انطلاق محاكمة تاريخية في قضية تفجير خطوط الغاز الروسية بأوروبا
بدأ الأمر بتدفق فقاعات صاعدة إلى السطح في بحر البلطيق، فبعد مرور 7 أشهر على الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، وقعت انفجارات دمرت خطي أنابيب الغاز "نورد ستريم" -وهما شريان الغاز الروسي المثير للجدل نحو أوروبا
تنطلق الأربعاء جلسات محاكمة تتعلق بإحدى أكبر قضايا التخريب التي هزت أوروبا في السنوات الأخيرة، حيث تمحور الحدث حول سلسلة انفجارات دمّرة اهتزت أوروبا في صيف عام 2022 بعد أشهر قليلة من الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقعت الانفجارات في خطي أنابيب الغاز الممتدين تحت مياه بحر البلطيق، بين السويد وبولندا، مما أسفر عن تدمير بنية تحتية حساسة وحيوية لإمدادات الطاقة الأوروبية. شهدت المياه ظهور فقاعات غازية كبيرة، مما نبه السلطات المحلية إلى وقوع حادثة غير عادية تستحق التحقيق العميق.
بدأت التحقيقات فوراً من قبل أجهزة أمنية في عدة دول أوروبية، وسارعت وسائل الإعلام والمحللون إلى توجيه الاتهامات نحو روسيا، خاصة في سياق التوترات الجيوسياسية حول أوكرانيا. غير أن المفاجأة جاءت لاحقاً عندما ألقت السلطات القبض على عدة أفراد من جنسيات أوكرانية، الأمر الذي أثار تساؤلات كبيرة حول احتمالات تورط جهات حكومية أوكرانية مباشرة، وشكّل اختباراً حقيقياً لتماسك التحالف الأوروبي المؤيد لكييف.