آلاف المفقودين في غزة.. معاناة مستمرة تحت الأنقاض
بعد 3 سنوات من الحرب، لا تزال عائلات غزة تبحث عن آلاف المفقودين الذين يُعتقد أنهم مدفونون تحت الأنقاض. ومع محدودية المعدات الثقيلة، يعتمد الأهالي على الملابس والمقتنيات للتعرف على الضحايا، بينما يقدّر الدفاع المدني الفلسطيني عدد المفقودين بأكثر من 8000 شخص.
بعد مرور ثلاث سنوات على بدء الحرب، لا تزال عائلات في غزة تعاني من ألم البحث المستمر عن أحبائهم المفقودين، في ظل احتمال قوي بأن رفاتهم ما زالت محصورة تحت أطنان الأنقاض التي دمرت مناطق واسعة من القطاع.
يواجه المدنيون تحديات جسيمة في عمليات البحث والإنقاذ، حيث يعانون من نقص حاد في الآليات الثقيلة اللازمة لهذه العمليات. اضطر الأهالي إلى الاعتماد على وسائل بدائية للتعرف على ضحاياهم، معتمدين على الملابس والمقتنيات الشخصية المتناثرة وسط الركام كطريقة وحيدة لتحديد هويات أقاربهم المفقودين.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص المفقودين يتجاوز ثمانية آلاف فرد، وهو رقم يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها القطاع. هذا الرقم يعمق معاناة الآلاف من الأسر التي تعيش حالة من عدم اليقين والقلق المستمر حول مصير أحبائهم غير معروف المصير.