الأضاحي البشرية في مصر القديمة.. دراسة تكشف حقائق مرعبة عن طقوس الملوك الجنائزية

كشفت دراسة جديدة، استندت إلى فحص جنائي لبقايا بشرية عُثر عليها في محيط المجمعات الجنائزية لملوك مصر القدماء، عن أدلّة تشير إلى أنّ هذه البقايا تعود لخدم قُدّموا كأضاحي بشرية عند وفاة الملوك.

الأضاحي البشرية في مصر القديمة.. دراسة تكشف حقائق مرعبة عن طقوس الملوك الجنائزية

أسفرت دراسة حديثة معتمدة على تحليل جنائي دقيق لبقايا عظمية اُكتُشفت في محيط المقابر الملكية بمصر القديمة، عن نتائج صادمة تؤكد أن تلك البقايا تعود لأشخاص من خدم الملوك تم تقديمهم كقرابين بشرية في مراسم الدفن الملكي.

يعود اكتشاف هذه البقايا إلى عشرينيات القرن العشرين، حيث تم استخراجها من المجمعات الجنائزية الأثرية في منطقة أبيدوس بصعيد مصر، وتحديداً من مقابر يرجع تاريخها إلى حوالي ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.

وقد أجرت الباحثة المتخصصة في الدراسات الأثرية فحوصات تفصيلية على الجماجم والهياكل العظمية المُكتشفة، لتوثيق الممارسة القديمة التي كانت تحيط بطقوس الدفن الملكي في الحضارة الفرعونية، مما يضيف فهماً جديداً لتقاليد المصريين القدماء والعادات المرتبطة برحيل ملوكهم.