183 ألف سلحفاة عملاقة تتجاوز البشر في جزيرة ألدابرا
تشير عملية مسح جديدة أُجريت في إحدى الجزر النائية التابعة لدولة سيشيل الإفريقية إلى أن أعداد السلاحف العملاقة، التي كانت على وشك الانقراض، باتت الآن تفوق عدد البشر في موطنها.
كشف مسح بيئي شامل عن نجاح غير مسبوق في جهود الحفاظ على السلاحف العملاقة، حيث أظهرت النتائج أن أعداد هذه الزواحف الضخمة في جزيرة ألدابرا قد تجاوزت بكثير عدد السكان البشريين في الجزيرة ذاتها.
وفقاً للدراسة التي أجرتها مؤسسة متخصصة بالتعاون مع جامعة بريطانية، يقدّر عدد السلاحف العملاقة من نوع ألدابرا بحوالي 180 ألف فرد تقريباً. وتقع الجزيرة المرجانية في المحيط الهندي قبالة الساحل الشرقي لقارة إفريقيا ضمن أرخبيل سيشيل.
تمثل هذه الأرقام رقماً قياسياً جديداً لتعداد هذا النوع، وتعكس قصة نجاح مثيرة للاهتمام في الحفاظ على الحياة البرية، خاصة وأن هذه السلاحف كانت على شفا الانقراض في الماضي، قبل أن تشهد تعافياً ملحوظاً في أعدادها عبر الجهود المستمرة لحماية موطنها الطبيعي.