ذهان ما بعد الولادة.. الفجوات الخطيرة في الرعاية النفسية للأمهات الجدد

بعد قضية ليندسي كلانسي، بدأ عدد من النساء بالتحدث علنًا عن أوجه القصور في رعاية الصحة النفسية للأمهات. تروي الدكتورة إيستي رولهاوس كيف دفعتها تجربتها في النجاة من ذهان ما بعد الولادة إلى مساعدة أمهات أخريات في الحصول على الدعم.

ذهان ما بعد الولادة.. الفجوات الخطيرة في الرعاية النفسية للأمهات الجدد

تزايد الاهتمام مؤخراً بقضايا الصحة النفسية للأمهات الجدد، خاصة بعد حالات طبية أثارت تساؤلات حول كفاءة الأنظمة الطبية في التشخيص والعلاج. كشفت العديد من النساء عن معاناتهن من أوجه قصور في الرعاية النفسية خلال فترة ما بعد الولادة، ما أضاء على ثغرات حقيقية في المنظومة الصحية.

من بين هؤلاء النساء دكتورة عملت على توثيق تجربتها الشخصية مع ذهان ما بعد الولادة، الذي وصفت أعراضه بأنها كانت تشعر خلاله بمؤامرة موجهة ضدها بهدف انتزاع أطفالها، معتقدة أنها غير مؤهلة لرعايتهم. وأشارت إلى أنها كانت تشعر بأن الجميع يراقبونها باستمرار، مع معاناتها من أعراض نفسية حادة أخرى.

دفعتها هذه التجربة القاسية إلى تكريس جهودها لمساعدة أمهات أخريات على الحصول على الدعم النفسي والطبي اللازم، وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال لحالات ذهان ما بعد الولادة، وهي حالة نفسية خطيرة تستحق انتباهاً طبياً أكثر جدية.