إعلان مفاجئ عن هدنة طاقة بين موسكو وكييف يثير تساؤلات حول حقيقة الاتفاق
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من روسيا وأوكرانيا، بعد يوم واحد من إعلانه عما أسماه "هدنة الطاقة"، وهي خطوة بدت وكأنها فاجأت كلا البلدين.
أثار إعلان مفاجئ عن ما وصف بـ "هدنة الطاقة" بين روسيا وأوكرانيا علامات استفهام كبيرة حول مدى التزام الطرفين به، خاصة بعد أن بدا أن البلدين فوجئا بهذا الإعلان ولم يكونا على علم مسبق به.
جاء الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم الإشارة إلى أن الهدنة دخلت حيز التنفيذ فوراً، مع تأكيد أن الطرفين وافقا على المقترح. غير أن ردود الأفعال اللاحقة من كل من موسكو وكييف أشارت إلى أن الأمر لم يكن متفقاً عليه مسبقاً.
رد الرئيس الأوكراني على الإعلان بتأكيده أن كييف تؤيد هذه الخطوة، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن أوكرانيا لم تكن لديها معرفة مسبقة بهذا الإعلان. من جانبها، امتنعت السلطات الروسية عن الإدلاء بأي تصريح واضح بشأن موقفها من المقترح.
وأظهرت الأحداث اللاحقة عدم رضا صانع الإعلان الأصلي عن تطور الأمور، حيث أبدى استياءه من الطريقة التي تعاملت بها كلا الدولتين مع هذا الإعلان، مما عمّق الشكوك حول فعالية هذه الهدنة المزعومة وإمكانية التزام الطرفين بها فعلياً.