تبادل اتهامات حاد بين نائب وسيناتور حول قضية إبستين

شن النائب الجمهوري، مايك كولينز، هجوماً على السيناتور الديمقراطي، جون أوسوف، بسبب تبرعات الحملة الانتخابية من ريد هوفمان، المؤسس المشارك لشركة "لينكد إن"، والذي أقر بلقاء جيفري إبستين، في حين رد أوسوف باتهام كولينز بالتصويت ضد إصدار السجلات المتعلقة بإبستين، والمساعدة في "التستر" على الأدلة.

تبادل اتهامات حاد بين نائب وسيناتور حول قضية إبستين

اشتعلت حرارة النقاش خلال مناظرة انتخابية في جورجيا، عندما شن نائب جمهوري هجوماً مباشراً على نظيره الديمقراطي بخصوص تمويل حملته الانتخابية، وتحديداً من شخصية بارزة في مجال التكنولوجيا أقرّ بالالتقاء برجل الأعمال الأمريكي المشهور جيفري إبستين.

اتهم النائب السيناتور بالارتباط المالي مع مؤسس شركة لينكد إن، الذي اعترف بلقائه إبستين في السابق. وفي رد قوي، اتجه السيناتور بالاتهام نحو خصمه، واصفاً إياه بمعارضة الإفصاح عن السجلات والوثائق المتعلقة بالقضية، متهماً إياه بالسعي إلى إخفاء الأدلة والمعلومات.

تعكس هذه المواجهة الكلامية الحادة الخلافات الحزبية حول قضايا تتعلق بالشفافية والمساءلة، وسط محاولة من كل طرف الضغط على الآخر بشأن مدى استعداده للكشف الكامل عن الملفات المثيرة للجدل.