البشرة الزجاجية.. صيحة جمالية تثير تساؤلات حول سلامتها
تعود جذور صيحة "البشرة الزجاجية" إلى كوريا الجنوبية، حيث تصف بشرة ناعمة للغاية تكاد تخلو من المسام الظاهرة. وظهر المصطلح على ما يبدو في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين أو منتصفه، قبل أن يزداد انتشاره أواخر عام 2025 ومطلع عام 2026، وفقًا لبيانات مؤشرات غوغل.
انتشرت في الآونة الأخيرة صيحة جمالية تعرف باسم "البشرة الزجاجية"، وهي تقنية تركز على استخدام طبقات متعددة من مستحضرات العناية بالبشرة للحصول على مظهر نضر وبراق. تعتمد هذه الصيحة على تطبيق مراحل متتالية من منتجات مثل التونر والسيرومات والمرطبات، قد تصل في بعض الأحيان إلى سبع طبقات أو أكثر من المنتجات المختلفة.
اكتسبت هذه الصيحة شهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انجذب إليها ملايين المستخدمين الراغبين في الحصول على بشرة لامعة وصحية المظهر. وأسهمت شخصيات عامة معروفة في نشر هذا الاتجاه، مما زاد من إقبال الجمهور على تجربته.
إلا أن هذا الاتجاه الجمالي بدأ يثير تساؤلات حول تأثيره الفعلي على صحة البشرة على المدى الطويل. يشكل استخدام عدد كبير من المنتجات بشكل يومي موضوع نقاش بين متابعي الصيحة والمتخصصين، خاصة فيما يتعلق بتأثير هذه الممارسة على سلامة الجلد وقدرته على التنفس بشكل طبيعي.