ترامب يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان بعد تشخيص إصابته بالسرطان
أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطيب تمنياته إلى بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر، عقب تشخيص إصابته بالسرطان وخضوعه لعملية جراحية، في تحول لافت في نبرة حديثه عن البابا، بعد أشهر من الخلافات العلنية بينهما بشأن قضايا عدة، من بينها الحرب في إيران والهجرة.
في تطور يعكس تحولاً ملحوظاً في موقفه، أرسل الرئيس الأمريكي أطيب تمنياته إلى بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر، عقب إعلان تشخيص إصابته بالسرطان وخضوعه لعملية جراحية. وتأتي هذه الرسالة بعد فترة امتدت لأشهر شهدت خلافات علنية واضحة بين الرجلين حول قضايا دولية عديدة.
تركزت نقاط الخلاف بينهما على ملفات استراتيجية كالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وقضايا الهجرة والسياسة الخارجية الأمريكية. وكان الرئيس الأمريكي قد صرح في السابق بأنه ليس من المعجبين ببابا الفاتيكان، لكن الأزمة الصحية الراهنة بدت أنها غيرت نبرة خطابه تجاهه بشكل جلي.
أضاف الرئيس في رسالته إشارة إلى علاقته الشخصية بأحد المقربين منه، موضحاً أهمية هذه الروابط الشخصية في سياق التطورات الراهنة. وتعكس هذه الخطوة تحولاً واضحاً في المعاملة الدبلوماسية والإنسانية بين الطرفين رغم الخلافات السياسية السابقة.