فرنسا تدرس فرض حظر تجول وسط موجة عنف واحتجاجات غير مسبوقة
يدرس مسؤولون فرنسيون إمكانية فرض حظر تجول، في وقت تعاني فيه البلاد من أسوأ موجة شغب تشهدها منذ سنوات، بعدما تحولت احتجاجات حول قضايا التعليم وتكلفة المعيشة إلى موجة من العنف الدامي الذي اجتاح البلاد.
تواجه فرنسا أسوأ أزمة أمنية شهدتها منذ سنوات، حيث يدرس المسؤولون الفرنسيون فرض حظر تجول على خلفية احتجاجات عنيفة اجتاحت أنحاء البلاد. تحولت الاحتجاجات التي بدأت حول قضايا التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة إلى موجة من العنف والفوضى التي أثارت قلقاً أمنياً بالغاً.
شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضية تصعيداً حاداً في الاشتباكات، حيث لجأت قوات الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. واشتبكت الأجهزة الأمنية مع مجموعات من المحتجين الذين ارتدوا ملابس سوداء وغطوا وجوههم، مما أدى إلى اندلاع أعمال تخريب واسعة النطاق شملت إضرام الحرائق واقتحام المحلات التجارية والمباني الحكومية.
أسفرت الاحتجاجات عن حرائق اندلعت في عدد من المباني التاريخية بالبلاد، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة. واستمر الوضع الأمني متوتراً في أنحاء الدولة، حيث تسعى السلطات الفرنسية إلى احتواء الأوضاع واستعادة النظام والاستقرار.