تصعيد عسكري بين موسكو وكييف بعد محادثات دبلوماسية
شنّت روسيا ضربات أسفرت عن إصابة 15 شخصاً على الأقل في كييف، بينما أرسلت أوكرانيا مئات الطائرات المسيّرة نحو منطقة موسكو خلال الليل، وذلك بعد ساعات من لقاء المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ.
شهدت العلاقات بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً حاداً، حيث شنت روسيا غارات جوية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، أسفرت عن إصابة 15 شخصاً على الأقل، بينما ردت أوكرانيا بإطلاق مئات الطائرات المسيّرة باتجاه منطقة موسكو خلال ساعات الليل.
جاءت هذه الضربات المتبادلة بعد ساعات قليلة من لقاء دبلوماسي عقد في سانت بطرسبرغ بين مسؤول أمريكي والقيادة الروسية، مما يعكس استمرار التوترات رغم المحاولات الدبلوماسية المتواصلة.
وأظهرت الهجمات الروسية على كييف عنفاً موجهاً ضد المدنيين، حيث تضررت البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت مترو الأنفاق في منطقة الجسر الجنوبي فوق نهر دنيبرو. كما أفادت السلطات المحلية بأن من بين المصابين قاصرون، بعضهم لم يتجاوزوا الخمسة عشر ربيعاً.