استراتيجيات تربوية فعّالة للتحكم بالمشاعر لا تقتصر على الأطفال
يُعلّم الأهل أطفالهم أنّ مشاعرهم مشروعة ويعاملونهم بتعاطف، "لكنّنا لا نعامل أنفسنا بالطريقة ذاتها"، بحسب الدكتورة جيسي غولد، مسؤولة العافية في جامعة تينيسي التي تستعين بهذه الحيل التربوية لمساعدة نفسها أيضًا.
يكتشف الآباء والأمهات من خلال تجربتهم اليومية في تربية الأطفال أن الأساليب المستخدمة للتعامل مع الانفعالات والتقلبات المزاجية لا تنطبق على الصغار فحسب، بل تحمل فوائد حقيقية للكبار أيضاً في إدارة صراعاتهم العاطفية الخاصة.
أوضحت الدكتورة جيسي غولد، المتخصصة في مجال العافية النفسية، أن البالغين يقعون في فخ الانشغال المستمر بضغوط الحياة اليومية، الأمر الذي يحول دون تمكنهم من الاعتراف الحقيقي بأنهم يمرون بصعوبات عاطفية وانفعالية. وأشارت إلى أن معظم الكبار يركزون بشكل مفرط على إنجاز المهام والالتزامات، مما يؤدي إلى إهمال احتياجاتهم النفسية والعاطفية الأساسية.
تجدر الإشارة إلى أن تطبيق الحيل التربوية الصحيحة في التعامل مع المشاعر يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة البالغين، وتعزيز قدرتهم على التحكم بانفعالاتهم، والتعامل بنضج أكبر مع التحديات اليومية.