مسرحية دمشقية تستكشف معنى النجاة والخيارات المستحيلة

عالقان في مكان مهجور ومهدم مع جثة وشخص غريب الأطوار؛ أخوان يختلفان على كل شيء، حتى على طريقة النجاة، إلى درجة تعمى معها أعينهما عن الحلول البسيطة التي فيها خلاصهما، بينما ينتظران الخلاص على يد طرف ثالث لا يأتي، وشخص يقدم لهما مفاتيح لا تفتح ما أُغلق عليهما.

مسرحية دمشقية تستكشف معنى النجاة والخيارات المستحيلة

قدمت دار أوبرا دمشق مسرحية جديدة تجسد معضلة إنسانية معقدة، حيث يجد شخصان أنفسهما عالقين في مكان مهجور ومحطم برفقة جثة وشخص غريب الأطوار، يواجهان خيارات صعبة وسط انتظار لا ينتهي للخلاص.

تدور أحداث العرض حول أخوين يختلفان بشكل جذري على كل شيء، بما فيها الطرق الممكنة للنجاة من محنتهما، إلى درجة أنهما يعميان أنفسهما عن الحلول البسيطة والقريبة التي قد توفر لهما طريق الخروج، فيما يراهنان على ظهور طرف ثالث قد لا يأتي أبداً، بينما يحاول آخر تقديم مفاتيح لا تفتح الأقفال التي أُغلقت عليهما.

قُدمت المسرحية بإخراج وتأليف لوتس مسعود، وضمت فريق تمثيل متنوع، وتم عرضها على مسرح الدراما بدار أوبرا دمشق عبر ثلاثة عروض متتالية خلال الفترة من العشرين إلى الثاني والعشرين من شهر أكتوبر، لاستكشاف مفاهيم عميقة حول الخيارات الإنسانية والحتميات التي قد تحاصر الفرد.