اليونيفيل تجدد التزامها بالسلام في جنوب لبنان حتى نهاية عملياتها
أحيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل)، يوم الأمم المتحدة في الناقورة، مجدّدةً التزامها بالسلام والاستقرار على طول الخط الأزرق، ومؤكدةً مواصلة العمل مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية حتى آخر يوم من عملياتها.وشدّد رئيس البعثة وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، في رسالة للمناسبة، على أهمية مبادئ السلام والحوار والتعاون التي قامت عليها المنظمة، قائلاً: هنا في جنوب لبنان، ندرك أنّ السلام ليس أمراً مضموناً، بل يتطلّب الثقة والعزيمة والاستعداد للعمل معاً.دعم القرار 1701 وتعافي المجتمعات المحليةأكدت اليونيفيل أن أفرادها العسكريين والمدنيين، الذين يمثّلون دولاً من مختلف أنحاء العالم، يعملون يومياً لدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 والحفاظ على الاستقرار، والمساهمة في مساعدة المجتمعات المحلية على التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية.وأشارت إلى أن المناسبة تأتي فيما يواصل سكان مناطق جنوب لبنان التعافي من آثار الأعمال العدائية الأخيرة وإعادة بناء حياتهم.إحياء أخير للمناسبة قبل انتهاء الولايةبحسب بيان البعثة، ستكون هذه آخر مرة تحيي فيها اليونيفيل يوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولايتها في نهاية عام 2026.ومع دخولها المرحلة الأخيرة من وجودها في جنوب لبنان، أكدت استمرار تركيز جهودها على دعم الاستقرار والحفاظ على الأسس اللازمة لإرساء سلام دائم.وأشاد أبانيارا بتفاني حفظة السلام العاملين تحت راية الأمم المتحدة، مشدّداً على أن البعثة ستواصل أداء مهامها جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية حتى آخر يوم من عملياتها.دعوة إلى السلام والتعاوندعا قائد اليونيفيل إلى تجديد الالتزام بخدمة السكان والسلام والتعاون، قائلاً: معاً، نؤدي رسالتنا. معاً، نبني السلام. معاً، نصنع المستقبل.ويُحتفل بيوم الأمم المتحدة سنوياً في 24 تشرين الأول-أكتوبر، إحياءً لذكرى دخول ميثاق المنظمة حيّز التنفيذ عام 1945.
احتفلت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان باليوم العالمي للمنظمة الدولية في منطقة الناقورة، مؤكدة التزامها المستمر بدعم السلام والاستقرار على امتداد الخط الأزرق والعمل إلى جانب الجيش اللبناني والسكان المحليين حتى انتهاء مهمتها.
شدد قائد البعثة اللواء ديوداتو أبانيارا على أهمية مبادئ السلام والحوار والتعاون، قائلاً إن السلام في جنوب لبنان ليس أمراً مضموناً بل يتطلب ثقة متبادلة وعزيمة قوية والعمل المشترك بين جميع الأطراف.
أكدت البعثة أن فريقها من العسكريين والمدنيين، الذين ينتمون إلى دول مختلفة حول العالم، يعملون بشكل يومي لدعم تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 والحفاظ على الاستقرار، كما يساهمون في مساعدة المجتمعات على التعافي من آثار الأعمال العدائية الأخيرة والعودة إلى الحياة الطبيعية.
وأوضحت أن هذا الاحتفال يأتي في ظرف يعمل فيه سكان المناطق الجنوبية على إعادة بناء حياتهم واستعادة استقرارهم بعد الأحداث الأخيرة.
تشكل هذه المناسبة آخر احتفال لليونيفيل بيوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولايتها في نهاية عام 2026. وفي هذه المرحلة الأخيرة من وجودها، تركز البعثة على دعم الاستقرار وتعزيز الأسس الضرورية لبناء سلام دائم في المنطقة.
دعا قائد البعثة إلى تجديد الالتزام بخدمة السكان والسلام والتعاون، مشيداً بجهود حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، وأكد أن البعثة ستستمر في تنفيذ مهامها بالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية طوال فترة عملياتها المتبقية.