800 كيلوغرام من المتفجرات في ضهر البيدر… عنصران من حزب الله قيد التحقيق وشبهات اغتيال تفتح أبواب الأسئلة الخطيرة

800 كيلوغرام من المتفجرات في ضهر البيدر… عنصران من حزب الله قيد التحقيق وشبهات اغتيال تفتح أبواب الأسئلة الخطيرة

في تطوّر أمني بالغ الخطورة، كشف مصدر أمني لبناني عن ضبط نحو 800 كيلوغرام من المتفجرات داخل سيارة على حاجز لقوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر، وتوقيف شخصين قيل إنهما ينتميان إلى حزب الله، وفقاً على مستوى للمعلومات المتداولة.

وبحسب المصدر، شملت المضبوطات نحو 250 كيلوغراماً من مادة TNT، إضافة إلى كمية أكبر من مادة C4، فيما جرى تسليم الموقوفين، اللذين أُشير إليهما بالأحرف الأولى «ع. ش. ك» و«ه. أ. أ»، إلى الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني، التي باشرت التحقيق معهما.

وتفتح هذه القضية الباب أمام تساؤلات أمنية وسياسية شديدة الخطورة، ولا سيما مع تداول فرضيات إعلامية عن احتمال ارتباط القضية بالتخطيط لعملية اغتيال، وهي فرضية لم تُثبتها المعلومات المتاحة حتى الآن.

السؤال الأخطر: ما الهدف من نقل هذه الكمية الضخمة من المتفجرات، وإلى أين كانت متجهة، ولمن كانت مخصّصة؟

إن خطورة القضية لا تكمن في حجم المضبوطات وحده، بل في طبيعة المواد المكتشفة والجهة التي يُشتبه في ارتباط الموقوفين بها، ما يستدعي تحقيقاً قضائياً وأمنياً شفافاً يكشف حقيقة ما جرى، ويحدّد المسؤوليات بعيداً عن الاستنتاجات المسبقة.

فإذا أثبت التحقيق وجود مخطط لاغتيال، فسيكون لبنان أمام تطوّر بالغ الخطورة يتجاوز الحادث الأمني إلى تهديد مباشر للاستقرار الداخلي. أما قبل صدور نتائج رسمية، فتبقى فرضية الاغتيال احتمالاً يحتاج إلى أدلة، لا حقيقة محسومة.