مراسل نيوز | اضطرابات فرنسا تفتح معركة الإليزيه مبكراً… وماكرون تحت ضغط خصومه

خاص مراسل نيوز

مراسل نيوز | اضطرابات فرنسا تفتح معركة الإليزيه مبكراً… وماكرون تحت ضغط خصومه

لم تعد الاضطرابات التي تشهدها فرنسا مجرّد أحداث أمنية متفرقة، بل باتت تداعياتها تمتد إلى قلب الصراع السياسي، مع تصاعد تبادل الاتهامات بين الرئيس إيمانويل ماكرون وخصومه، ومحاولات استثمار الغضب الشعبي في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

فقد أثارت أعمال الشغب، وما رافقها من أضرار طالت مباني حكومية ومتاجر ومعالم تاريخية، مخاوف بشأن الأمن العام وقدرة السلطات على احتواء التوترات الاجتماعية. وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط معيشية وتحديات داخلية تزيد من حساسية المشهد السياسي الفرنسي.

وفي موازاة ذلك، تسعى زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن إلى استثمار المخاوف الأمنية وحالة الاستياء الشعبي لتعزيز موقعها في مواجهة المعسكر الرئاسي، فيما يجد ماكرون نفسه أمام تحديات تتجاوز معالجة الاضطرابات إلى الدفاع عن أداء السلطة واستعادة الثقة.

وتكمن خطورة هذه التطورات في احتمال انتقال آثارها من الشارع إلى صناديق الاقتراع، بحيث تصبح الأزمات الاجتماعية والأمنية عاملاً مؤثراً في الحسابات السياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي المقبل.

فهل تنجح السلطة الفرنسية في احتواء الغضب واستعادة زمام المبادرة، أم تتحول الاضطرابات إلى ورقة ضغط تعيد خلط الحسابات في معركة الإليزيه؟