الراعي: ضبط الحدود جزء من حماية كل لبنان
توقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عند الوضع الاقتصادي والمعيشي في لبنان فاعتبره بالغ القسوة، لافتاً الى أن المواطن هو الذي يدفع الثمن.ونبه في عظة قداس الأحد الى أن ما يجري على الحدود اللبنانية (الشرقية - الشمالية) قضية لا يمكن التقليل من خطورتها، مشدداً على أن تكرار محاولات تهريب المتفجرات والسلاح يكشف أن أي ثغرة في ضبط الحدود يمكن أن تتحول إلى مدخل لتهديد أمن المواطنين واستقرار البلاد، لذلك فضبط الحدود هو جزء من حماية كل لبنان.وفي ذكرة اشهداء الأخوة المسابكيين، قال:المسابكيون قدموا حياتهم للمسيح، وعائلتهم تعود في جذورها الى بلدة العاقورة وهذه البلدة اليوم تستعيدهم وتستعيد ذكراهم.وذكر بأن قداستهم لم تبدأ ساعة الإستشهاد بل ظهرت في إيمانهم وصلاتهم وحبهم لتقديم الخير، لافتاً إلى أن لقاء الإنسان الأخير مع الله يكشف طبيعة حياته، فالدينونة ليست حكماً اعتباطياً وفي ذلك تتجلى عدالة الله وحكمته معاً ولا تنسى محبة قُدمت بإخلاص.وقال: الأمانة تبنى في القرارات الصغيرة والقداسة في الواجبات اليومية، وهؤلاء قدموا حياتهم لله.
أطلق البطريرك الماروني تحذيراً من الأوضاع الأمنية على الحدود اللبنانية، واصفاً إياها بأنها قضية حساسة لا يمكن الاستهانة بخطورتها. وأشار إلى أن محاولات تهريب المتفجرات والأسلحة المتكررة تشير إلى أن أي ثغرة في المراقبة الحدودية قد تشكل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين واستقرار البلاد.
وشدد البطريرك على أن تعزيز ضبط الحدود يعتبر جزءاً لا يتجزأ من حماية لبنان بكامله، مركزاً على الدور الحيوي الذي تلعبه المراقبة الحدودية الصارمة في الحفاظ على السلام والأمان الداخلي.
وتطرق خلال عظته في قداس الأحد إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، معتبراً إياها "بالغة القسوة"، وأكد أن المواطن العادي هو من يتحمل وطأة هذه الأزمات.
كما استذكر البطريرك شهداء الأخوة المسابكيين، وقال إن استشهادهم يعكس إيمانهم العميق ومحبتهم لنشر الخير، مؤكداً أن قداستهم لم تبدأ في لحظة الاستشهاد بل امتدت عبر حياتهم كلها من خلال إيمانهم وصلاتهم وتفانيهم." }