ما الطريقة المثلى لمضغ الطعام؟ إليك ما يقوله الخبراء
يتناول كثيرون وجباتهم بسرعة، من دون الاهتمام بالوقت الذي يحتاجه الطعام للمضغ قبل البلع، رغم أن هذه الخطوة تؤدي دورا أساسيا في عملية الهضم.
ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، فإن مضغ الطعام يؤثر في الشعور بالشبع ويقلل من مخاطر الاختناق والانتفاخ.
فما الطريقة المثلى لمضغ الطعام؟ وكم من الوقت يجب تخصيصه لتناول الوجبة؟
بحسب المصدر، لا يوجد عدد محدد من المرات التي ينبغي فيها مضغ الطعام لتحسين عملية الهضم، خلافا للاعتقاد الشائع، بحسب اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي راشمي أدفاني.
وأوضحت أدفاني، أن المضغ يمثل الخطوة الأولى في عملية الهضم، إذ يساعد على تفتيت الطعام إلى جزيئات أصغر تمتزج باللعاب، الذي يحتوي على إنزيمات تسهم في تفكيك الكربوهيدرات والبروتينات قبل وصول الطعام إلى المعدة.
وأضافت أن المضغ يؤثر أيضا في التواصل بين الدماغ والأمعاء أثناء تناول الطعام، مشيرة إلى ضرورة مضغ الطعام جيدا حتى يصبح طريا ويسهل على الجسم التعامل معه.
وبالنسبة للأطعمة الأكثر صلابة، توصي أدفاني بمضغها نحو 20 إلى 30 مرة، مع التركيز على تفتيتها جيدا قبل البلع، بدلا من الالتزام بعدد ثابت لجميع أنواع الطعام.
تناول الطعام ببطء يعزز الشعور بالشبع
وبدلا من التركيز على عدد مرات المضغ، ينصح الخبراء بالاهتمام بالوقت المستغرق في تناول الوجبة، إذ تشير أبحاث إلى أن الأكل ببطء قد يساعد على زيادة الشعور بالشبع.
وفي دراسة نشرت عام 2018، أظهر المشاركون الذين استغرقوا 24 دقيقة في تناول الطعام زيادة أكبر في الشعور بالامتلاء بعد الوجبة، مقارنة بمن أنهوا وجباتهم خلال 6 دقائق فقط.