ريان ويسلي روث المشتبه به في إطلاق النار قرب ملعب الغولف...ترامب: انا بخير!

نجا دونالد ترامب المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية مما بدا أنها محاولة اغتيال ثانية أحبطها مكتب التحقيقات الاتحادي أمس الأحد قرب ملعبه للجولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وقال مسؤولون في إنفاذ القانون إن عناصر جهاز الخدمة السرية رصدوا مسلحا في أحراش قرب الملعب وأطلقوا النار عليه. وأضافوا أن المسلح ألقى بندقية هجومية من طراز إيه.كيه-47 وأشياء أخرى وفر في سيارة لكن ألقي القبض عليه.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز وقناة فوكس نيوز نقلا عن مسؤولين في إنفاذ القانون أن المشتبه به يدعى ريان ويسلي روث (58 عاما) من هاواي.
ووفقا لرسالة بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها رويترز، أرسل ترامب رسالة بالبريد الإلكتروني إلى قائمة جمع التبرعات الخاصة به قائلا "سمعت إطلاق نار في محيطي، ولكن قبل أن تبدأ الشائعات في الخروج عن السيطرة، أردت منكم أن تسمعوا هذا أولا: أنا بخير وبصحة جيدة!".
و بدأ الإعلام الأميركي بالكشف تباعاً عن هوية المشتبه فيه في إطلاق النار نحو ملعب الغولف الخاص بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الأحد، حيث كان متواجداً، وقيل إنّه يتمتّع "بسجلّ طويل من عمليات الاعتقال الممتدة لعقود عدّة”.
وبحسب تقرير لشبكة "فوكس نيوز” الأميركية، فإنّ ريان ويسلي روث البالغ من العمر 58 عاماً، تعرَّض لإطلاق نار من قبل عملاء الخدمة السرية، وذلك بعدما سمعوا إطلاق رصاص في نادي ترامب الدولي للغولف في "ويست بالم بيتش” بولاية فلوريدا.
وبحسب الشبكة، فإنّ المشتبه فيه يقطن حاليّاً في هاواي، وسبق له أن افتعل عشرات الإشكالات مع الشرطة، يعود بعضها إلى تسعينيات القرن الماضي.
يتحدّر روث من ولاية كارولينا الشمالية، وتشمل قائمة الاعتقالات التي سُطّرت في حقه، حيازة مخدرات، والقيادة من دون رخصة، ورخصة منتهية الصلاحية، وتشغيل مركبة من دون تأمين.
وعام 2002، ألقت الشرطة القبض على روث في بعد مواجهة مع قوات الأمن، استمرت لثلاث ساعات، استخدم خلالها مسدّساً.
وعام 2017، انتقل روث إلى هاواي، حيث أطلق شركة إنشاءات تقوم ببناء مبان سكنية اقتصادية.