تكساس تشهد انقلاباً سياسياً تاريخياً لصالح الديمقراطيين

خرج سكان ولاية تكساس الأمريكية إلى الشوارع احتفالاً بفوز الديمقراطيين في انتخابات الولاية، في تحول لافت أعاد اللون الأزرق إلى معقل الجمهوريين لأول مرة منذ سنوات.

تكساس تشهد انقلاباً سياسياً تاريخياً لصالح الديمقراطيين

شهدت ولاية تكساس الأمريكية منعطفاً سياسياً غير مسبوق بعد فوز الديمقراطيين بمقاعد رئيسية في الانتخابات الأخيرة، مما يمثل تحولاً جذرياً في توازن القوى السياسية في إحدى أهم الولايات الأمريكية.

حقق جيمس تالاريكو إنجازاً تاريخياً بفوزه بمقعد في مجلس شيوخ الولاية، ليصبح أول ممثل ديمقراطي يحرز هذا المنصب خلال ثمانية وثلاثين عاماً، منهياً احتكار الجمهوريين الذي استمر لعقود طويلة على هذا المقعد.

في انتصار آخر للديمقراطيين، تأهلت جينا هينوخوسا للفوز بمنصب حاكمة الولاية لتصبح أول امرأة من أصول لاتينية تتولى هذا المنصب الحكومي الرفيع، محطمة بذلك احتكار الحزب الجمهوري للمنصب التنفيذي الأول بالولاية منذ أكثر من ثلاثين سنة.

احتفل سكان المدن الكبرى برحابة وفرح، وشهدت شوارع أوستن وغيرها من المراكز الحضرية احتفالات جماهيرية صاخبة، حيث خرج الناس للاحتفال برفع الأصوات بالهتافات وإطلاق أبواق السيارات في الشوارع.