الذكاء الاصطناعي في الطب.. إطار تنظيمي لا يزال قيد البناء

تعدّ الصحة ثروة، لكن مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى قطاع الرعاية الصحية، لا تزال القواعد المرتبطة بتنظيمه قيد الصياغة، ولا تزال الحكومات حول العالم تعمل على تحديد مدى استخدام الذكاء الاصطناعي، والضوابط التي يجب أن تحكمه. وقال بشيام بيشن الذي يقود قسم الصحة والرعاية الصحية في المنتدى الاقتصادي العالمي في مقابلة مع بيكي أندرسون من CNN إن القواعد التنظيمية بدأت تواكب التطورات، لكنها لم تبلغ المستوى المطلوب بعد.

الذكاء الاصطناعي في الطب.. إطار تنظيمي لا يزال قيد البناء

مع تسارع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية العالمي، تبقى الأطر التنظيمية والقوانين المحكومة لهذا المجال الحساس في مراحل تطوير أولية، حيث تسعى الحكومات والجهات المختصة حول العالم إلى وضع ضوابط وآليات واضحة تحدد نطاق استخدام هذه التكنولوجيا وتضمن سلامتها وفعاليتها.

وأشار المتخصصون في هذا المجال إلى أن العمل على صياغة القواعس التنظيمية قد بدأ فعلاً، غير أن هذه الجهود لم تصل بعد إلى المستوى الكافي والشامل المطلوب لمواكبة سرعة التطورات التكنولوجية في القطاع الصحي. ويعكس هذا التأخر التحديات الكبيرة التي تواجه صناع السياسات في إيجاد توازن بين تعزيز الابتكار والاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي من جهة، وضمان حماية المرضى والحفاظ على معايير الأمان والجودة من جهة أخرى.