السيد يحقق إنجازاً تاريخياً في أمريكا لكن موقفه من المساعدات العسكرية يثير جدلاً في مصر
دخل عبدالرحمن السيد التاريخ بكونه أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة. لكن في مصر، وطن عائلته، كان رد فعل المتابعين لصعوده يتسم بالحذر أكثر من الاحتفاء.
حقق عبدالرحمن السيد منذ قليل إنجازاً تاريخياً بات أول مسلم يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي، لكن هذا الإنجاز لم يلقَ استقبالاً موحداً في مصر، البلد الأصلي لعائلته، حيث اتسمت ردود الأفعال هناك بالتحفظ أكثر من الحماس.
يعود سبب الجدل إلى مواقف السيد، الديمقراطي من ولاية ميشيغان، حول قضايا تشكل عصب العلاقات بين واشنطن والقاهرة. فقد دعا السيد إلى تقليص المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لمصر، وكذلك تلك الموجهة لإسرائيل، معتبراً أن هذه الأموال تعزز من سيطرة ما وصفها بـ"الديكتاتورية العسكرية" على المصريين.
اتخذ السيد موقفاً حاداً إزاء السياسات الأمريكية التقليدية تجاه المنطقة، الأمر الذي أثار انقساماً في الآراء حول مسار نوابه وأولوياته السياسية.