ظريف يبرّر سبب استقالته من منصب معاون استراتيجي للرئيس الإيراني

قال وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إن استقالته أمس ليست علامة ندم أو خيبة أمل بالرئيس مسعود بزشكيان، بل تعني "التشكيك في جدواي كمعاون استراتيجي له"، مضيفا أنه سيعود للعمل في الجامعة.
وأضاف ظريف: "من أجل تجنب أي شكوك أو أعذار لتعطيل عمل حكومة بزشكيان، استقلت من منصب نائب الرئيس الاستراتيجي الأسبوع الماضي في رسالة".
وذكّر، في نقاط نشرها على حسابه في موقع "اكس"، أنه على الرغم من ولادة أطفاله منذ حوالي 40 عامًا وأثناء دراستهم في أميركا وقوانين الولايات المتحدة للمواطنة، يعيش وزوجته وأولاده في إيران، مشيرا الى أنه ليس لديه ممتلكات خارج البلاد، لافتا الى انه يخضع لحظرين، أميركي وكندي، ولا يستطيع هو وزوجته حتى السفر كسائحين إلى الولايات المتحدة وكندا وبعض البلدان الأخرى.
ثانيا، قال إن أي هيئة تنظيمية لم تعلن معارضتها لعمله، بل أصر البعض على مواصلته العمل.
وختم بقوله إن سبب استقالته الليلة الماضية هو "الشك في جدواي في منصب النائب الاستراتيجي، ولم يكن هذا العذر السياسي سبباً للعودة إلى الجامعة وكان مجرد إضافة إلى السبب".
وأضاف: "ما زلت أصدق كل ما قلته عن الرئيس أثناء الانتخابات. سأخدمه من جامعة برای ايران بكل قوتي، وأطلب من جميع الإيرانيين الوطنيين والمهتمين بالتنمية أن يزيدوا من دعمهم له ولا يتركوه وحكومته وحدهم".