ثعبان يتقن فن التدحرج للهروب من الافتراس
تمكن علماء مؤخرًا من تصوير ثعبان القصب القزم وهو يتدحرج مبتعدًا عن الحيوانات المفترسة بحركات بهلوانية لافتة.
توصل باحثون متخصصون إلى اكتشاف مثير حول إحدى آليات الدفاع المذهلة لدى نوع نادر من الثعابين، حيث تمكنوا من توثيق سلوك بهلواني فريد يستخدمه هذا الزاحف للنجاة من الحيوانات المفترسة.
درس الفريق العلمي ثعبان القصب القزم الذي يسكن مناطق جنوب شرق آسيا، وصوروه وهو يستعمل حركات تدحرج سريعة ومتقنة بدقة عالية. استخدم الباحثون معدات تصوير متقدمة من زوايا مختلفة على مسار بطول مترين لتتبع حركات الثعبان بالتفصيل.
كشفت اللقطات المسجلة عن براعة فائقة في أسلوب الهروب، حيث يقوم الثعبان بلي جسمه بمهارة في الهواء قبل أن ينطلق في تدحرج سريع يبعده عن مصادر الخطر. وسجل الباحثون أن أقصى سرعة وصل إليها الثعبان بلغت حوالي 12 قدماً في الثانية، أي ما يعادل تقريباً 13 كيلومتراً في الساعة.
تعكس هذه القدرة تطوراً تكيفياً مذهلاً طورته هذه الفصيلة النادرة، حيث تجمع بين المرونة الجسدية والسرعة لضمان بقاؤها في بيئتها الطبيعية.