الجيش الإسرائيلي: عمليات في سوريا لمنع تمركز قوات "معادية" قرب الحدود

الجيش الإسرائيلي: عمليات في سوريا لمنع تمركز قوات "معادية" قرب الحدود

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العمليات التي قام بها الجيش في سوريا هدفها الحفاظ على أمن سكان شمال إسرائيل، ومنع تمركز قوات “معادية” في جنوب سوريا.

وأضاف المتحدث أن الهجمات في سوريا استهدفت مواقع أسلحة شكلت تهديدا لإسرائيل، وكشف عن مواجهة من وصفهم بالمخربين خلال العمليات، التي قال إن الجيش يحافظ على الغموض خلالها “لمفاجأة العدو وأفعالنا ستعبر عن نفسها”.

ومساء أمس الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه “أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وتيفور (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق”.

وقالت مصادر عسكرية سورية للجزيرة إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت عدة مواقع في دمشق وحمص وحماة، كما قصف طيران الاحتلال مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق.

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سوريا من أنها ستدفع ثمنا باهظا جدا إذا سمحت بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى سوريا، وعرّضت المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر.

وقال كاتس إن نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا تحذير للمستقبل، وإن إسرائيل لن تسمح بالمساس بأمنها.

ومنذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، نفّذت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري.

وظلت إسرائيل تشن لسنوات غارات جوية على سوريا خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله.

وبعد سقوط الأسد، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية، وسيطرت على تلك المنطقة وتوسعت خارجها.