محمد حجازي يستنكر استهداف محطة طيبة: أمن المدينة المنورة خط أحمر

محمد حجازي يستنكر استهداف محطة طيبة: أمن المدينة المنورة خط أحمر

رجل الأعمال محمد حجازي،

نستنكر بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، وما أعلنته الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية من ثبوت تورط ميليشيا الحوثي في التخطيط والتنفيذ لهذا الاعتداء.

إن استهداف منشأة مدنية تقدم خدماتها للمدينة المنورة وللمسجد النبوي الشريف ليس مجرد اعتداء على منشأة أو مرفق خدمي، بل هو اعتداء يحمل دلالات خطيرة، ويضع المنطقة أمام مستوى جديد من استهداف الأعيان المدنية والمرافق المرتبطة بخدمة ملايين المسلمين.

إن حرمة المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف ليست موضعاً للمزايدات السياسية، كما أن المنشآت المدنية التي تخدم ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين يجب أن تبقى بمنأى عن الصراعات العسكرية والحسابات السياسية.

والأخطر في هذا النوع من الاستهداف أنه يحاول نقل دائرة الصراع من ساحات المواجهة العسكرية إلى أماكن مدنية ذات حساسية دينية وإنسانية بالغة، بما يهدد أمن الناس ويضاعف مخاطر التصعيد في المنطقة.

ومن هنا، فإننا نؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، ونعرب عن رفضنا القاطع لأي اعتداء يستهدف أراضيها أو منشآتها المدنية أو أمن زوار الحرمين الشريفين.

كما ندعو المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التعامل مع استهداف الأعيان المدنية باعتباره أمراً بالغ الخطورة، والعمل على منع تحول المنشآت الحيوية والأماكن المقدسة إلى أهداف في أي صراع إقليمي.

إن حماية المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف، وحماية المدنيين والمنشآت التي تقدم لهم الخدمات الأساسية، ليست مسؤولية طرف واحد فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية ودينية وأخلاقية تتطلب موقفاً واضحاً لا لبس فيه.