مع تصاعد التوترات بين كندا وأمريكا.. كيف تغيّرت تجربة السفر بين البلدين؟

رغم تزايد أعداد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة تدريجيًا، لا يزال كثيرون يتكتمون على رحلاتهم، خشية التعرّض لأيّ انتقادات.

مع تصاعد التوترات بين كندا وأمريكا.. كيف تغيّرت تجربة السفر بين البلدين؟
{ "title": "التوترات الدبلوماسية تؤثر على عادات السفر بين كندا والولايات المتحدة", "category": "دولية", "is_lebanon": false, "article": "

مع تصاعد التوترات بين كندا والولايات المتحدة، بدأت العائلات الكندية تعيد النظر في خططها السياحية والترفيهية التقليدية عبر الحدود، مما ينعكس على تجربة السفر بين البلدين المجاورين.

تشهد هذه التطورات تغييرات ملموسة في سلوك المسافرين الكنديين. ستيفاني ريتشيو، محاسبة مهنية معتمدة، كانت معتادة على اصطحاب أطفالها سنويًا إلى مدينة نيويورك الأمريكية للاحتفال بأعياد ميلاد ابنتهم، حيث كانت تحرص على حضور مباريات فريق "يانكيز" الشهير. غير أن الوضع تغير جذريًا هذا العام.

أوضحت ريتشيو أنها فضلت عدم الإعلان عن رحلتها، وأبدت تحفظات على الإنفاق في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة. قالت: "فأنا أعتزّ بكوني كندية، وفي الوقت نفسه، أتمسّك بتقاليدنا وذكرياتنا التي تعني الكثير لابنتي، ولم أكن أريد التخلي عنها".

يعكس موقف ريتشيو مشاعر متنامية بين الكنديين الذين يجدون أنفسهم في مفترق طريق بين الحفاظ على تقاليدهم العائلية والتعبير عن موقفهم من الأوضاع الجيوسياسية الحالية بين البلدين." }