الذكاء الاصطناعي يدخل عالم المواعدة.. هل يساعد في التغلب على الوحدة؟
طلب جاك، المتخصّص في علوم البيانات البالغ من العمر 38 عامًا ويعيش في سان فرانسيسكو، من ChatGPT كتابة نبذة قصيرة وممتعة عنه لتطبيق مواعدة. فهل حقق نجاحًا في المواعدة؟
يلجأ عدد متزايد من الأشخاص إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في أمور حياتهم اليومية، بما فيها البحث عن شريك الحياة. يحكي أحد متخصصي علوم البيانات، يبلغ من العمر 38 عاماً ويعيش في سان فرانسيسكو، عن تجربته مع هذا الاتجاه الجديد.
جرب هذا الشخص عدة تطبيقات للمواعدة بحثاً عن الحب، بما فيها التطبيقات التي تتطلب دعوة للانضمام إليها، وحتى اشترك في خطط مدفوعة للحصول على ميزات متقدمة. لكنه قرر الاستعانة بمساعد ذكاء اصطناعي للحصول على يد العون في صياغة نبذة شخصية جذابة ومميزة على تطبيقات المواعدة.
تجاوزت استخدامات هذا المساعد الذكي مجرد كتابة النبذات، حيث بدأ يعتمد عليه منذ حوالي عام في جوانب متعددة من حياته اليومية، بما فيها اختيار ملابسه وتعلم مهارات جديدة مثل العزف على الآلات الموسيقية.
يعكس هذا التوجه ظاهرة أوسع حول دور الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب الحياة الشخصية، بما في ذلك محاولات الأفراد التغلب على مشاعر الوحدة والعزلة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة.