ألمانيا تؤكد دعمها للإصلاحات اللبنانية وتحذر من فراغ أمني
أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية ريم العبلي رادوفان، بعد لقائها رئيس الجمهورية جوزف عون في قصر بعبدا، أن بلادها تلمس تقدّماً في الإصلاحات التي تعمل عليها الحكومة اللبنانية، وستواصل دعم هذا المسار.وقالت: نلمس تقدّماً في الإصلاحات التي تعمل عليها الحكومة اللبنانية، وسندعم هذا النهج الآن وفي المستقبل.دعم مؤسسات الدولة ومكافحة الفسادوصفت الوزيرة المباحثات بأنها جيدة، مؤكدة دعم ألمانيا بناء مؤسسات دولة فعّالة، وتعزيز الشفافية والمحاسبة ومكافحة الفساد، وتحسين الخدمات الأساسية لجميع المواطنين.وأوضحت أن التعاون التنموي الألماني يركّز على تعزيز مؤسسات الدولة، وإتاحة الفرص الاقتصادية وفرص العمل، ومساندة المتضرّرين من النزاعات والأزمات، ولا سيما في الجنوب.الجيش ركن للاستقرار ومستقبل اليونيفيل موضع اهتمامشدّدت رادوفان على أن الجيش اللبناني ركن أساسي لاستقرار البلد ويجب دعمه، مؤكدة أنه لا يجوز حدوث فراغ في إطار البحث في مستقبل اليونيفيل.وربطت السلام المستدام في لبنان باحترام سيادته وسلامة أراضيه، معتبرة أن استقراره مهم للبنان والمنطقة وأوروبا.تواصل مع إسرائيل بشأن الجنوبأكدت الوزيرة أن برلين تتابع التطوّرات في جنوب لبنان، وقالت: نتابع ما يحصل في جنوب لبنان، ونتواصل مع الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن.
أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية ريم العبلي رادوفان، عقب لقائها برئيس الجمهورية جوزف عون في قصر بعبدا، أن ألمانيا تلمس تقدماً ملموساً في المسار الإصلاحي الذي تنتهجه الحكومة اللبنانية، وأعلنت عزم بلادها على مواصلة دعم هذه الجهود في الحاضر والمستقبل.
وصفت الوزيرة جودة المباحثات التي أجرتها، مؤكدة التزام برلين بدعم بناء مؤسسات حكومية قوية وفعّالة، وتعزيز قيم الشفافية والمحاسبة. كما أشارت إلى أولوية ألمانيا في مكافحة الفساد وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين على اختلاف فئاتهم.
رأت رادوفان أن التعاون التنموي الألماني مع لبنان يركز على عدة محاور أساسية، منها تقوية المؤسسات الحكومية وخلق فرص اقتصادية جديدة تسهم في توفير فرص عمل، بالإضافة إلى تقديم المساعدات للمتضررين من النزاعات والأزمات، وخاصة في المناطق الجنوبية من البلاد.
شددت الوزيرة على الدور الحاسم للجيش اللبناني في استقرار البلد، داعية إلى ضرورة تعزيز دعمه. وحذرت من المخاطر المحتملة لحدوث فراغ أمني في سياق البحث حول مستقبل قوات الحفظ الدولية في لبنان، مؤكدة على أهمية تجنب أي انقطاع أمني.
ربطت رادوفان استقرار لبنان واستدامة السلام فيه باحترام سيادته والحفاظ على سلامة أراضيه، معتبرة أن استقرار البلد لا يقتصر أهميته على لبنان وحده بل يمتد تأثيره إلى استقرار المنطقة برمتها والقارة الأوروبية.
أشارت الوزيرة إلى أن ألمانيا تتابع عن كثب التطورات الأمنية والسياسية في الجنوب اللبناني، مؤكدة أنها تحافظ على تواصل مستمر مع الحكومة الإسرائيلية بشأن الأوضاع في تلك المناطق.