9 ملايين شخص يواجهون خطر البرد القارس في مناطق النزوح والحروب

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة، أن تسعة ملايين شخص سيحتاجون إلى مساعدة إضافية لمواجهة برد الشتاء المقبل في كل من أوكرانيا وسوريا ولبنان وأفغانستان.وأعربت المفوضية خلال إطلاقها نداء لجمع تبرعات، عن أملها في الحصول على ما لا يقل عن 50 مليون دولار لدعم المحتاجين خلال فصل الشتاء، وهو مبلغ يزيد بنحو ثلاثة ملايين دولار عما تم جمعه العام الماضي.وقالت دومينيك هايد، مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية إن الموارد شحيحة والتكاليف ترتفع بشكل متسارع، في وقت يلوح فيه فصل الشتاء في الأفق في نصف الكرة الأرضية الشمالي.أضافت: يواجه الملايين في هذه الدول الهشة التي تعاني من الحروب خطر التعرض للعوامل الجوية القاسية دون حماية كافية من البرد. علينا توفير الحماية لهم على الفور.وذكرت الوكالة التي تتخذ من جنيف مقراً، أن الاحتياجات خلال فصل الشتاء هائلة في البلدان الأربعة جميعها، حيث يكافح الملايين في ظل ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء ونقص في الوقود اللازم للتدفئة والطهي.وأشارت المفوضية إلى أنه في ظل الشتاء الخامس للغزو الروسي لأوكرانيا، من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية، وذلك في وقت تتصاعد فيه هجمات الاتحاد الروسي على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، بينما تؤدي انقطاعات التيار الكهربائي إلى تفاقم معاناة السكان الذين أنهكتهم الحرب.وفي أفغانستان، ذكرت الوكالة أن نحو أربعة ملايين أفغاني عادوا من باكستان وإيران في الفترة ما بين كانون الثاني-يناير 2025 وتموز-يوليو 2026، وكان لدى الكثيرين منهم موارد محدودة للغاية لإعادة بناء حياتهم.أما في سوريا، فقد عاد ملايين اللاجئين عقب سقوط نظامبشار الأسد، لكن المفوضية حذرت من أنه من دون توفير المزيد من التمويل هذا الشتاء لتغطية الاحتياجات الأساسية - كالمأوى والملابس ووقود التدفئة - قد يصبح مصير العائدين أكثر عرضة للخطر.وفي لبنان، يُتوقع أن يحتاج نحو 300 ألف شخص إلى مساعدات شتوية، إلا أن المفوضية لن تتمكن من الوصول سوى إلى نصف هذا العدد بسبب قيود التمويل.ووفقاً للمفوضية، فقد بلغ عدد الأشخاص الذين أُجبروا على النزوح حول العالم نحو 117,8 مليون شخص بحلول نهاية عام 2025، وهو رقم أقل بقليل من الرقم القياسي المسجل في عام 2024 والذي بلغ 123,2 مليون شخص.ورغم هذه الأعداد المرتفعة، اضطرت الوكالة إلى تقليص قوتها العاملة بسبب خفض ميزانيتها.وسعت المفوضية للحصول على 8,5 مليار دولار لتمويل برامجها لعام 2026، لكن بحلول 9 تشرين الأول-أكتوبر، لم يتوفر لديها سوى 3 مليارات دولار.

9 ملايين شخص يواجهون خطر البرد القارس في مناطق النزوح والحروب

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نداءً عاجلاً لجمع التبرعات، محذرة من أن تسعة ملايين شخص سيواجهون خطراً مباشراً من برد الشتاء القادم في أوكرانيا وسوريا وأفغانستان ولبنان، حيث تفتقر ملايين العائلات إلى الحماية الكافية والموارد الأساسية للبقاء على قيد الحياة خلال الأشهر الباردة.

تسعى المفوضية للحصول على 50 مليون دولار على الأقل لتمويل برامج الإغاثة الشتوية، بزيادة تقدر بنحو ثلاثة ملايين دولار عن العام السابق. أشارت مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية إلى أن الموارد المتاحة شحيحة جداً، بينما تتسارع تكاليف المعيشة، لا سيما مع ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء ونقص الوقود اللازم للتدفئة والطهي في هذه الدول الهشة التي تعاني من الحروب والنزوح.

في أوكرانيا، يأتي الشتاء الخامس للغزو وسط توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية، فيما تستمر الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتفاقم انقطاعات التيار الكهربائي معاناة السكان المنهكين من سنوات الحرب.

أما في أفغانستان، فقد عاد نحو أربعة ملايين أفغاني من باكستان وإيران خلال الفترة بين يناير 2025 ويوليو 2026، لكن معظمهم يفتقر إلى الموارد الكافية لإعادة بناء حياتهم أمام قسوة فصل الشتاء. وفي سوريا، عاد ملايين اللاجئين عقب تطورات سياسية أخيرة، غير أن المفوضية حذرت من أن النقص في التمويل قد يعرض العائدين لأخطار جدية دون توفير المأوى والملابس والوقود الضروري.

وفي لبنان، من المتوقع أن يحتاج حوالي 300 ألف شخص إلى مساعدات شتوية، إلا أن قيود الميزانية تحول دون وصول المفوضية إلى سوى نصف هذا العدد.

وتعكس الأرقام العالمية حجم الأزمة الإنسانية، حيث بلغ عدد المشردين قسراً حول العالم 117,8 مليون شخص بنهاية 2025. وعلى الرغم من هذه الأعداد المرتفعة، اضطرت المفوضية لتقليص فريقها العامل بسبب نقص التمويل الحاد، فقد طلبت 8,5 مليار دولار لبرامج 2026 ولم تتلق سوى ثلاثة مليارات دولار فقط بحلول أكتوبر الماضي.