الجمارك اللبنانية تضبط أدوية مهرّبة بينها حقن "أوزمبيك" للتنحيف (فيديو)
أعلنت المديرية العامة للجمارك ضبط كمية من الأدوية البشرية المهرّبة داخل شقة سكنية في منطقة السعديات، بينها حقن أوزمبيك التي يستخدمها البعض بهدف التنحيف من دون وصفة أو متابعة طبية، مشدّدة على مخاطر تداول هذه الأدوية واستخدامها خارج القنوات المرخّصة والضوابط الصحية المعتمدة.وجاء في بيان المديرية العامة للجمارك: بعد عمليات رصد ومتابعة، وبناءً على إشارة القضاء المختص، داهمت قوة من شعبة البحث عن التهريب شقة سكنية في منطقة السعديات، وضبطت فيها كمية من الأدوية البشرية المهرّبة. وقد تم نقل المضبوطات مع صاحب العلاقة إلى المركز لاستكمال التحقيقات وإجراء المقتضى القانوني.وتضمّ المضبوطات أدوية يُقبل العديد من الأشخاص على استخدامها من دون وصفة أو متابعة طبية، من بينها حقن أوزمبيك، التي يلجأ إليها البعض بهدف التنحيف.وحذرت المديرية من مخاطر شراء هذه الأدوية واستخدامها خارج القنوات المرخّصة والضوابط الصحية والقانونية المعتمدة لدى وزارة الصحة العامة، لما قد يترتّب على ذلك من مضاعفات تهدّد صحة مستخدميها وسلامتهم.وأكدت أنّ أهمية ضبط الأدوية المهرّبة تتجاوز مكافحة التهرّب من الرسوم، إلى منع تداول مستحضرات لا يمكن ضمان مصدرها أو ظروف نقلها وتخزينها، ولا سيما الأدوية التي تتطلّب شروط تبريد محدّدة. فوجود اسم دواء معروف على العبوة لا يضمن أصالتها أو سلامة محتواها، وقد تكون الأدوية المتداولة خارج الرقابة مغشوشة أو متلفة نتيجة سوء الحفظ، تابع البيان.وجددت المديرية دعوتها المواطنين إلى شراء الأدوية حصراً من الصيدليات المرخّصة، والتأكّد، بمساعدة الصيدلي، من مصدرها وصلاحيتها وسلامة عبواتها، والالتزام بالوصفة والإشراف الطبي حيث يلزمان، وعدم الانجرار وراء عروض البيع مجهولة المصدر أو الأسعار المغرية.
نفّذت الجمارك عملية أمنية في منطقة السعديات أسفرت عن ضبط كمية من الأدوية البشرية المهرّبة داخل شقة سكنية، بعد عمليات رصد ومتابعة وبناءً على إشارة من جهات قضائية مختصة. وتضمّنت المضبوطات عدداً من الأدوية التي يقبل عليها الأشخاص بدون وصفة طبية أو متابعة طبية، مع التركيز على حقن "أوزمبيك" التي يلجأ إليها البعض لأغراض التنحيف.
وحذّرت المديرية العامة للجمارك من المخاطر الصحية الجسيمة المترتبة على استخدام الأدوية المهرّبة أو المتداولة خارج القنوات الرسمية المرخّصة، خاصة وأن مصدرها وظروف نقلها وتخزينها لا يمكن ضمانها. وأشارت إلى أن بعض الأدوية تتطلب شروط تبريد محددة قد لا تتوفر في قنوات التهريب، مما قد يؤثر على فاعليتها أو يسبب مضاعفات صحية خطيرة للمستخدمين.
وأكّدت الجمارك أن وجود اسم دواء معروف على العبوة لا يضمن أصالة المنتج أو سلامة محتواه، حيث قد تكون الأدوية المتداولة خارج الرقابة الرسمية مغشوشة أو متلفة نتيجة سوء الحفظ والتخزين. وأوضحت أن أهمية ضبط هذه الأدوية تتجاوز مكافحة التهرّب الجمركي إلى الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين من مخاطر تداول مستحضرات مجهولة المصدر.
وجددت الجمارك دعوتها للمواطنين بضرورة شراء الأدوية حصراً من الصيدليات المرخّصة والتحقق من أصالتها وصلاحيتها مع الصيدلاني المختص. كما دعت إلى الالتزام بالوصفة الطبية والإشراف الطبي المطلوب، وعدم الانجرار وراء عروض البيع مجهولة المصدر أو الأسعار المغرية التي غالباً ما تكون مؤشراً على عدم شرعية المنتج." }