أول وفاة بشرية من فيروس شاموندا في فرنسا.. والصحة العالمية تطمئن
تشتبه السلطات الفرنسية في أنّ الشخص المصاب بفيروس شاموندا تعرّض للدغة هاموش يحمل الفيروس. لكن مسؤولي الصحة يؤكدون ضرورة إجراء مزيد من التحقيقات لتحديد كيفية إصابة الشخص بالفيروس، ومعرفة ما إذا كان قد تسبّب بوفاته أو أسهم فيها.
سجلت فرنسا أول وفاة معروفة لإنسان أصيب بفيروس شاموندا، وذلك يوم الخميس. غير أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن هذه الحالة تبقى معزولة حتى الآن ولا تشكل تهديداً صحياً عاماً للسكان.
أوضحت المنظمة الأممية في بيان لها أنها تحافظ على تواصل وثيق مع السلطات الفرنسية وتتابع تطورات الوضع بانتباه شديد، مؤكدة أنها ستعلن عن أي مستجدات بمجرد حصولها على معلومات جديدة حول الحالة.
يعتبر فيروس شاموندا بشكل أساسي مرضاً يصيب الماشية، حيث رصد العلماء هذا الفيروس للمرة الأولى لدى الأبقار في نيجيريا عام 1965.