إعلام عبري: إذا أطلق "حزب الله" صواريخ دقيقة من أنفاق ستنكشف وتدمر... هذا ما سيفعله على الأرجح

تحدث موقع "كالكاليست" العبري عن التهديد الذي تشكله صواريخه الدقيقة التي يمتلكها "حزب الله"، قائلاً :"إذا اختار الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إطلاق النار من أنفاق الإطلاق فسوف تنكشف وتدمر، وإذا اختار إطلاق النار من منصات إطلاق متناثرة مختبئة، على سبيل المثال، في أحد مرآب النبطية- فسيكون من الصعب عليه للغاية تركيز النار وإثقال كاهل أنظمة الدفاع في الجيش الإسرائيلي".
ولفت في تقرير إلى أن التنظيم اللبناني يمتلك مخزوناً ضخماً من الصواريخ التي يطلقها على المستوطنات الشمالية غير المحمية، القادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل أيضاً، و"لكن الأهم من ذلك كله هو أن المحللين والخبراء العسكريين في الإستوديو (القصد في القنوات الإخبارية) يتحدثون عن التهديد الذي تشكله صواريخه الدقيقة، وهو سلاح يمكن أن يصل إلى كل ركن من أركان البلاد".
وبحسب الموقع، فإنه على عكس الصواريخ التي غالباً ما تخطئ الهدف، تتمتع هذه الصواريخ بأنظمة تصحيح المسار، ورؤوس حربية كبيرة، واحتمالية ضررها هائلة، و"لكن ما هي فرصها في تحقيق ذلك؟ سنتعرف اليوم على هذه الصواريخ الدقيقة، ونتعلم كيفية عملها ونفهم قدراتها وقيودها بشكل أفضل، هل هذا حقاً سلاح هجومي يغير قواعد اللعبة، أم أنه تهديد مبالغ فيه؟".
السلاح المعني يُسمى "فاتح 110" وهو صاروخ باليستي تكتيكي يبلغ مداه القصير بالنسبة للفئة 300 إلى 500 كلم، لكنه لا يزال قادراً على الطيران من ميناء بيروت إلى ميناء إيلات، بحسب المصدر ذاته.
وقال الموقع "إنَّنا نجد جذور هذا الصاروخ في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، لقد تعرض الإيرانيون لقصف صاروخي باليستي أطلقه صدام حسين، ولم يكن لديهم أي وسيلة للرد من دون تعريض الطائرات المقاتلة للخطر".
وأشار الموقع إلى ظهور وحدة في الحرس الثوري هدفها الحصول على أسلحة استراتيجية بعيدة المدى، قامت بشراء صواريخ "سكود بي" من كوريا الشمالية، وانضمت إلى ألوية الصواريخ السورية لتتعلم كيفية تشغيلها.
وفقاً للموقع، يُعتبر صاروخ سكود صاروخاً بسيطاً وموثوقاً للغاية في فئته، ولكنه تسبب في حدوث صداع في الحصول على الجوائز بسبب صعوبات تحريك قاذفة الصواريخ كبيرة الحجم مع الدبابات اللازمة لتزويد الصاروخ بالوقود قبل إطلاقه.
وفي ظل هذه التحديات، من الممكن أن تكون سياسة إطلاق النار التي يختارها العدو متحفظة، وسيطلق عدداً قليلاً نسبياً من الصواريخ في البداية، وفقط على أهم أهدافه في عمق إسرائيل، بسحب المصدر ذاته.
ولكن على الرغم من كل القيود من جانب "حزب الله" والقدرات من جانبنا بحسب الموقع، "من المهم أن نتذكر أن صاروخ فاتح 110 لا يزال سلاحاً خطيراً للغاية، تأثيرها يبلغ نصف قطر تدميره 30 متراً في منطقة مفتوحة- وعلى الرغم من أن فرص التأثير منخفضة، إلا أنها موجودة بالتأكيد ولا توجد حماية بنسبة 100%".