السودان يستدعي سفيره لدى كينيا: تراجعوا عن هذا التوجّه الخطير!

أعلنت وكالة السودان للأنباء اليوم الخميس أن السودان استدعى سفيره لدى كينيا للتشاور، احتجاجاً على ما وصفه باستضافة نيروبي "اجتماعات المليشيا المتمرّدة وحلفائها".
واعتبرت وزارة الخارجية السودانية اليوم الخميس أن احتضان كينيا للحكومة الموازية يهدّد الأمن القومي للبلاد، وأن اجتماعات مجموعة الحكومة الموازية هناك هو "تتويج للدعم المقدّم من الحكومة الكينية للدعم السريع".
وأضافت في بيان أن الرئيس الكيني "أصبح في نظر الشعب السوداني ضالعاً في العدوان عليه"، لافتاً إلى أنّه "يعلي المصالح التجارية" على العلاقات التاريخية بين بلاده والسودان.
وطالبت الخارجية السودانية الرئاسة الكينية بـ"التراجع عن هذا التوجه الخطير الذي يهدّد السلم والأمن في الإقليم"، مؤكّدة أنّها "شرعت في اتخاذ الإجراءات التي تصون الأمن القومي للسودان وتحمي سيادته ووحدة أراضيه".
"حل لوقف الحرب"
بدورها، أوضحت كينيا أنّها استضافت اجتماعات مجموعات سودانية في نيروبي، في إطار سعيها المستمر لإيجاد حلول توقف حرب السودان، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وردّاً على اتّهامات الخارجية السودانية لنيروبي بـ"انتهاك سيادة السودان وتشجيع تقسيمه" إن "ما تم في نيروبي من اجتماع لقوات الدعم السريع وحركات مسلّحة وقوى مدنية يهدف إلى تسريع إيقاف الحرب والاتفاق بين السودانيين".
وشدّدت الحكومة الكينية على أنّها تسعى للمساعدة في عودة الاستقرار الأمني والسياسي في السودان عبر حكم مدني، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وتستضيف نيروبي اجتماعات سودانية يشارك فيها نحو 30 تكتلاً سياسياً ومهنياً وأهلياً وحركات مسلّحة منذ الثلاثاء ويتوقّع اختتامها الجمعة بالتوقيع على ميثاق سياسي تأسيسي