ميقاتي، كرامي، خوري: نواب طرابلس غائبون… وعون يتحرّك
هئىة التحرير خاص مراسل نيوز
أليس من المعيب، بل من الفاضح، أن يتدخّل رئيس الجمهورية جوزاف عون في ملف مبنى مهدّد بالسقوط في طرابلس،
بينما نواب طرابلس غارقون في صمتهم؟
أين دولة الرئيس السابق نجيب ميقاتي، ابن طرابلس، رجل التسويات والصفقات؟
أين صوته حين تكون حياة أبناء مدينته على المحك؟
هل أصبحت طرابلس مجرد تفصيل خارج جدول أعماله؟
وأين النائب الوزير فيصل كرامي، ابن البيت العريق الذي بنى تاريخه على تمثيل هذه المدينة؟
أين هذا الإرث اليوم؟
وأين هذا “البيت” حين تتصدّع بيوت الفقراء فوق رؤوسهم؟
وأين نائب “القوات اللبنانية” إيلي خوري، ابن القبة، الذي يتحدّث كثيرًا عن القوة والسيادة والإصلاح؟
كم ادّعى الدفاع عن المنطقة،
وكم تحدّث عن الدولة،
لكننا حين احتاجته فعلًا… لم نره.
أي مفارقة هذه؟
أن يتحرّك رئيس الجمهورية من بعبدا،
وتصمت كل القيادات التي تزعم تمثيل طرابلس؟
هذا وحده كافٍ ليكشف الحقيقة المرّة:
طرابلس اليوم مدينة بلا نواب فعليين،
بلا مدافعين،
بلا صوت داخل الدولة.
وحين يحتاج أهل طرابلس إلى رئيس الجمهورية ليحميهم من انهيار جدار،
فهذا ليس شرفًا لهم…
بل إدانة ساحقة لكل من يدّعي تمثيلهم.