إكسيوس: "مذبحة" إقالات في مجلس الأمن القومي الأميركي

كشف الصحافي باراك رافيد في "إكسيوس" عن خطوة مفاجئة في الادارة الأميركية تمثلت بإقالة العديد من أعضاء مجلس الأمن القومي التابع للرئيس الاميركي دونالد ترامب اليوم الخميس، وفقًا لمسؤول أميركي ومصدر ثانٍ مطلع على القضية.
تأتي عملية الفصل هذه بعد يوم من زيارة لورا لومر، صاحبة نظرية المؤامرة، للمكتب البيضاوي وحثّها الرئيس ترامب على فصل أعضاء مجلس الأمن القومي.
ولم تؤكد أكسيوس ما إذا كانت عمليات الفصل مرتبطة مباشرةً بتلك الحادثة، لكن المصدر المطلع قال إنها "تُصنّف على أنها خطوة مناهضة للمحافظين الجدد".
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن لومر كانت غاضبة من إفلات "المحافظين الجدد" من عملية التدقيق في التعيينات الإدارية.
وقال المسؤول: "لقد ذهبت إلى البيت الأبيض أمس وقدمت لهم أبحاثها وأدلتها".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشر تقريرًا عن زيارة لومر. واشتبه المسؤول في أن عمليات الفصل مرتبطة بزيارة لومر، لكنه لم يكن متأكدًا. ذكر المسؤول الأمريكي اسمي عضوين كبيرين في مجلس الأمن القومي أُقيلا، وقال إن الأمر يتجه إلى أن يكون "مذبحة".
وتسعى أكسيوس للحصول على تأكيدات إضافية قبل تسمية هذين الشخصين.
وأفاد المصدر المطلع بأن عدة أشخاص أُقيلوا، بمن فيهم مديرون في رتب عالية. ورفض متحدث باسم مجلس الأمن القومي التعليق.
ولم تؤكد أكسيوس ما إذا كان أي من الأفراد الذين أُقيلوا على صلة بأي شكل من الأشكال بالجدل المنفصل حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وموظفي مجلس الأمن القومي لتطبيق سيغنال وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة لمناقشة معلومات حساسة.
وأفاد مارك كابوتو ومايك ألين من أكسيوس أن ترامب فكر في إقالة والتز في ذروة فضيحة "سيغنال جيت"، لكنه قرر في النهاية الاحتفاظ به وحرمان منتقديه من مكافأة.