ريفي يدرس خطوات سياسية: استقالة جماعية قد تهز الميدان والسياسة
خاص بـ مراسل نيوز – مصادر مطلعة
لبنان يقف على حافة لحظة غير مسبوقة.
الجنوب يشتعل، بيروت تحت الضغط، والبقاع يعاني ارتدادات الصراع الإقليمي.
الدولة عاجزة، الاقتصاد ينهار، والشارع يترقب بصمت مشحون بالقلق.
في قلب هذا المشهد، يبرز النائب أشرف ريفي كفاعل سياسي بارز.
مصادر مطلعة تشير إلى أن النقاشات داخل فريقه تتجه نحو خطوات سياسية جدية، تشمل احتمال استقالة نيابية جماعية، كخيار لإعادة رسم قواعد اللعبة داخل المجلس، إذا رأى الفريق أن الظروف السياسية والاجتماعية تتطلب ذلك.
تؤكد المصادر أن ريفي حذر مرارًا من تورط لبنان في حرب ليست له فيها، ومن فرض أمور خارجية على الدولة اللبنانية، مشددًا على أن التدخل في النزاعات الإقليمية يمكن أن يُجرّ البلاد إلى كلفة باهظة، داخليًا وخارجيًا.
وأشار إلى أن بعض الأطراف اللبنانية كانت مرتبطة بمحاولات تنظيم خلايا إرهابية في دول الخليج، ما يعقد موقع لبنان إقليميًا ويزيد من الضغوط السياسية والدبلوماسية على الحكومة.
كما ركز ريفي على تداعيات التغيير الديموغرافي بعد الدمار في الجنوب وتهجير مئات آلاف المواطنين، وتأثير ما جرى في ضاحية بيروت الجنوبية على البيئة الشعبية والسياسية والأمنية.
وأضافت المصادر أن الضغوط الخارجية والداخلية تحدّ من قدرة رئيس الحكومة نواف سلام على اتخاذ قراراته بحرية، خصوصًا في مناطق كانت سابقًا خارج نطاق نفوذ حزب الله.
كل شيء يتغير. قواعد اللعبة لم تعد كما كانت.
المعارك لم تعد بين نواب فقط، بل بين إرادات تحاول فرض واقع جديد على لبنان.
الخيارات التقليدية انتهت، والميدان بدأ يسبق السياسة.
هل ستتحول هذه الخطوات إلى شرارة تغيّر المشهد؟
أم ستبقى ضمن نطاق النقاش السياسي، يختبر قوة الرأي العام دون أن تنفجر؟
اليوم، كل الاحتمالات مفتوحة، وكل حركة قد تكون فاصلة.
اللحظة تتشكل أمام أعين اللبنانيين، والسؤال الكبير يبقى: من سيقرر شكل لبنان القادم؟
ريفي، النقاش، الاستقالة المحتملة، الشارع… والميدان يفرض نفسه.