نقاش مع الهاجس الشيعي لدى وليد جنبلاط
كثّف الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، منذ أسابيع، تحذيراته من مؤامرة يقول إنها تستهدف شيعة لبنان، عبر الدفع نحو تهجيرهم من بلدهم، في سياق مخطط يتحدث عن نقلهم إلى العراق.ويبدو هذا الملف بمثابة هاجس لدى جنبلاط، الذي يرى في وحدة لبنان والتعايش بين مكوّناته قدراً لا يمكن التفريط به، ويحذّر من أن استهداف أي طائفة أو التشكيك في حقها في الانتماء إلى لبنان يهدّدان الكيان اللبناني برمّته.وقد أثار جنبلاط هذا الملف خلال لقاء جمعني به في الأيام القليلة الماضية، أثناء زيارة للعاصمة الفرنسية باريس، حيث كان كلانا في زيارة شخصية. وبطبيعة الحال، تحدّث معي جنبلاط بصفتي، على ما اعتقدت، ممثلاً لجماعات تناهض سلوك حزب اللهفي لبنان، وبالتالي تضمر تأييداً للمخطط الذي يهاجمه!لم يقل لي جنبلاط جديداً في هجومه على الجهات التي يتهمها بالسعي إلى طرد الشيعة من لبنان. بل كرّر المواقف التي أعلنها في مناسبات إعلامية عدة، والتي يمكن تلخيص أبرزها على النحو الآتي: هناك من يدعون إلى ترحيل الشيعة من لبنان، وهذه الدعاية يجب أن تتوقف. نحن مع لبنان الكبير، وهو في خطر. هناك فئات مسيحية وسنية ودرزية تعمل ضد الشيعة. لا يجوز تحميل الشيعة مسؤولية جماعية عن قرارات حزب الله. ولبنان يحتاج إلى حماية نسيجه الاجتماعي ومنع الانزلاق إلى صراع داخلي.
كثّف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، في الأسابيع الأخيرة، تحذيراته من مخطط يستهدف الشيعة اللبنانيين، متهماً جهات معينة بالسعي إلى تهجيرهم من البلاد ونقلهم إلى خارج الأراضي اللبنانية. ويشكّل هذا الملف هاجساً متكرراً لدى جنبلاط، الذي يرى فيه تهديداً مباشراً لوحدة لبنان والتعايش السلمي بين مختلف مكوناته الطائفية.
أثار جنبلاط هذا الموضوع خلال لقاء في باريس قبل أيام، أعاد فيه التأكيد على مواقفه المعروفة. وأكد أن استهداف أي طائفة أو التشكيك في حقها في الانتماء إلى لبنان يمسّ بالكيان اللبناني بأكمله، محذراً من انزلاق البلاد نحو صراع داخلي.
وركّز جنبلاط على ضرورة وقف ما وصفه بـ"الدعاية" الداعية إلى ترحيل الشيعة، مؤكداً رفضه لأي محاولة لتحميل الشيعة مسؤولية جماعية عن قرارات أي تنظيم سياسي. وشدّد على أن لبنان الكبير يحتاج إلى حماية نسيجه الاجتماعي والحفاظ على تماسكه، خاصة وأن فئات من مختلف الطوائف تعمل على تعميق الخلافات الطائفية." }