سلام يطلق برنامج وطني لتحفيز الصناعة المحلية واستبدال الواردات

افتتح رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، معرض الصناعة الوطنية 2026 في نسخته الثانية، الذي تنظمه جمعية الصناعيين اللبنانيين بالتعاون مع وزارة الصناعة، معلناً إطلاق برنامج وطني لتحفيز الإنتاج المحلي وإحلال المنتجات اللبنانية التنافسية محلّ المستوردة، بالتنسيق بين الوزارات المعنية، إلى جانب تشكيل آلية حكومية مشتركة لتعزيز الصادرات الصناعية ووضع برنامج لجذب الاستثمارات في الصناعات التكنولوجية.وأكد سلام أن الصادرات الصناعية اللبنانية، التي تقارب قيمتها 3 مليارات دولار سنوياً، تشكّل دليلاً على قدرة المنتج اللبناني على المنافسة في الأسواق الخارجية، مشدداً على أن النجاح في التصدير يجب أن يكون موضع تقدير.وشدد على أن دعم الصناعة يشكّل مصلحة وطنية، وأن الحكومة تعتبر الصناعيين شركاء في إعادة البناء، مؤكداً العمل على وضع سياسات تشجّع تصنيع المنتجات التي يستوردها لبنان.ولفت سلام إلى أن كلفة الطاقة تُعدّ من أثقل الأعباء التي تواجه الصناعيين، مؤكداً أن معالجتها تشكّل أولوية للحكومة، التي تعمل بكل طاقتها على إيجاد حلول مستدامة لأزمة الطاقة.

سلام يطلق برنامج وطني لتحفيز الصناعة المحلية واستبدال الواردات

افتتح رئيس مجلس الوزراء معرض الصناعة الوطنية في دورته الثانية، نظمته جمعية الصناعيين بالتعاون مع وزارة الصناعة، حيث أعلن عن إطلاق برنامج وطني شامل يستهدف تحفيز الإنتاج المحلي وإحلال المنتجات المحلية التنافسية محل السلع المستوردة من خلال تنسيق موحد بين الوزارات المعنية.

وأشار إلى أن البرنامج يتضمن تشكيل آلية حكومية مشتركة لتعزيز الصادرات الصناعية ووضع خطة لاستقطاب الاستثمارات في القطاع التكنولوجي، معتبراً أن دعم الصناعة يمثل مصلحة وطنية حقيقية وأن الصناعيين يعتبرون شركاء أساسيين في جهود إعادة البناء والتنمية.

وأكد أن الصادرات الصناعية اللبنانية تحقق قيمة سنوية تقارب ثلاثة مليارات دولار، وهو ما يعكس قدرة المنتج المحلي على المنافسة في الأسواق العالمية، مشدداً على ضرورة تقدير النجاحات التصديرية والعمل على توسيع نطاقها.

من جهة أخرى، لفت الانتباه إلى أن كلفة الطاقة تشكل أحد أثقل الأعباء التي يواجهها الصناعيون، مؤكداً أن معالجة هذه الأزمة تمثل أولوية عليا للحكومة التي تسعى بكل الطرق الممكنة لإيجاد حلول مستدامة لقطاع الطاقة.