وزير الخارجية يؤكد التزام لبنان بحصر السلاح وحماية السيادة
شدّد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي اليوم الجمعة على الموقف الحازم للدولة في صون سيادتها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها.وشكر، خلال لقائه على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثانية والعشرين من حوار المنامة – قمة الأمن الإقليمي، نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، لـ البحرين حسن الاستضافة، مؤكداً وقوف لبنان، حكومةً وشعباً، إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أراضيها، ومجدّداً إدانته الهجمات التي تعرّضت لها المنامة.إلى ذلك، أطلع رجي نظيره البحريني على مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مجدّداً التأكيد أن اتفاق الإطار ساعد في الحد من الهجمات وتحييد بيروت، لكن إسرائيل لم تلتزم الانسحاب، فيما حزب الله يرفض تسليم سلاحه.في السياق، عرض رجي أيضاً المستجدات السياسية والأمنية في لبنان، والجهود التي تبذلها الحكومة لترسيخ الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات. جهته، أكّد الزياني أهمية استقرار لبنان، الذي له مكانة في كل قلب بحريني، معرباً عن تطلّعه إلى عودة العلاقات الثنائية إلى سابق عهدها.وفي هذا السياق، ثمّن رجّي خطوة افتتاح سفارة للبحرين في بيروت في تشرين الثاني-نوفميبرالماضي، متمنياً تعيين سفير جديد في أقرب وقت.وتمنّى موافقة البحرين على استئناف الخط الجوي المباشر بين البلدين، على أن يبدأ بالشحن الجوي التجاري، وبتسهيل منح تأشيرات الدخول للبنانيين الراغبين في زيارة المنامة.
أكد وزير الخارجية اللبناني الالتزام الحازم برفع سلاح الدولة وسلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وذلك خلال مشاركته في منتدى الأمن الإقليمي الذي يعقد في الخليج. وأعرب الوزير عن تقديره للدعم الذي تلقاه لبنان، مؤكداً وقوف البلاد إلى جانب دول المنطقة في الدفاع عن سيادتها واستقرارها.
اطلع الوزير نظراءه على تطورات المفاوضات المباشرة الجارية، مشيراً إلى أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها ساهمت في تخفيف التوترات وحماية العاصمة من الهجمات. غير أنه أشار إلى استمرار التحديات، بما في ذلك عدم الالتزام بالتعهدات من جهات معينة، وموقف بعض الفصائل المسلحة برفضها نزع سلاحها.
من جانب آخر، استعرض الوزير الجهود الحكومية اللبنانية لتعزيز الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الرسمية. وأشاد بخطوات تطبيع العلاقات الثنائية، مؤملاً استكمال التمثيل الدبلوماسي وتسهيل التبادلات التجارية والسياحية بين البلدين.
أبدى الطرف الخليجي تطلعه إلى استعادة العلاقات مع لبنان إلى ما كانت عليه سابقاً، مؤكداً أهمية استقرار البلاد العربية. وتضمنت المحادثات نقاشات حول افتتاح تمثيل دبلوماسي جديد وتسهيل الحركة الجوية والتنقل بين الدولتين.