انطلاق خدمة النقل المشترك بين حلبا وطرابلس في مرحلة تجريبية
في خطوة تجريبية أولى ستليها خطوات متتالية، تم إطلاق رحلات خط النقل المشترك حلبا–طرابلس وبالعكس عبر تسيير 5 حافلات بشكل يومي كمرحلة أولى.وأقيم للغاية احتفال في قاعة قصر عصام فارس البلدي في حلبا بحضور رئيس لجنة الأشغال النيابية سجيع عطية والنواب وليد البعريني ومحمد سليمان ومحمد يحيى وأحمد رستم والنائبين السابقين هادي حبيش ونضال طعمة ورئيس مصلحة السكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا ورؤساء الاتحادات البلدية في محافظة عكار ورجال دين وفعاليات.الحلبيوتحدث رئيس بلدية حلبا عبدالحميد أحمد الحلبي، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل محطة مهمة لعكار، وأن النقل المشترك يسهّل تنقّل المواطنين ويخفف الأعباء عنهم.ونوّه بجهود وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والمدير العام لمؤسسة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا، وبمساعي نواب عكار والفعاليات السياسية.بدورهما، أكَّد النائبان وليد البعريني وسجيع عطية أن إطلاق النقل المشترك هو إنجاز جديد لعكار ضمن سلسلة مشاريع منتظرة، في مقدمتها تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات واستكمال مشروع بناء الجامعة اللبنانية وغيرها من المشاريع الحيوية التنموية، شاكرين لوزير الأشغال متابعته واهتمامه.وأجمعا على الإشادة بعهد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، وبجهود رئيس الحكومة نواف سلام، معتبرين أن عكار بدأت تستعيد حقوقها ومكانتها بعد سنوات طويلة من الإهمال والتهميش، عبر مشاريع حيوية تخدم أبنائها وتدفع باتجاه تنميتها.شياوأكَّد شيا في كلمته أن إطلاق الخط يشكل خطوة أساسية وعملية، وليس مجرد خطوة شكلية، لما يوفره من تسهيل لتنقّل المواطنين وتعزيز التواصل بين عكار وطرابلس وبيروت. وأشار إلى أن المرحلة الأولى تبدأ من حلبا إلى طرابلس، على أن يجري لاحقاً تعزيز الخطوط وتوسيعها داخل مناطق عكار والشمال.وفيما يتعلق بمشروع سكة الحديد، كشف شيا عن انطلاق الدراسات بالتعاون مع مجلس إدارة مرفأ طرابلس، لإعداد الجدوى الاقتصادية والعملية لخط سكة حديد يربط مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية السورية. وأوضح أن الدراسة يُتوقع إنجازها خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، تمهيداً للتواصل مع الجانب السوري وتحويل المشروع إلى مشروع لبناني–سوري مشترك يخدم الطرفين. وشدد على أهمية التعاون بين الإدارة العامة والسلطات المحلية والبلديات لتقديم نموذج ناجح يليق بقطاع النقل المشترك، وعلى ضرورة حماية المسارات وضمان استمراريتها.وتحدث مشغّل الشركة عوني الأحدب، مؤكداً أهمية الخطوة لأبناء عكار، وعارضاً خطة سير الباصات ومراحل تشغيلها، داعياً إلى تعاون الجميع لإنجاح هذا المرفق، وشاكراً البلديات ووزارة الأشغال العامة والنقل وكل من ساهم في إنجاز المشروع.وفي الختام، قدّم رئيس بلدية حلبا ورؤساء البلديات درعاً تقديرياً إلى المدير العام لمؤسسة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا، عربون تقدير لجهوده في إطلاق مشروع النقل المشترك وخدمة أبناء عكار.ثم كانت جولة لحافلتي النقل المشترك، في شوارع حلبا وأحيائها.تصوير: ميشال حلاق
شهدت محافظة عكار حدثاً تنموياً جديداً بإطلاق خط نقل مشترك يربط بين حلبا وطرابلس، في خطوة تجريبية أولى تمهد لتوسع لاحق. ويتضمن المشروع في مرحلته الأولى تسيير خمس حافلات يومياً في الاتجاهين، وسيتبعه توسيع تدريجي للخدمة.
احتُفل بإطلاق الخط في قصر البلدية بحضور رئيس لجنة الأشغال النيابية وعدد من النواب وقيادات محلية ورجال دين. أكد رئيس بلدية حلبا أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة لمحافظة عكار، لكونه يُسهّل تنقل المواطنين ويخفف الأعباء الاقتصادية عليهم.
اعتبر النواب الحضور أن إطلاق النقل المشترك جزء من سلسلة مشاريع تنموية متوقعة للمحافظة، بما فيها تشغيل مطار القليعات واستكمال مشروع الجامعة اللبنانية. وأشادوا بالجهود الحكومية الحالية، معتبرين أن عكار تستعيد حقوقها بعد سنوات من الإهمال.
أوضح المدير العام لمؤسسة السكك الحديد والنقل المشترك أن الخط يشكل خطوة عملية فعّالة لتعزيز التواصل بين عكار وطرابلس وبيروت، وليس مجرد خطوة شكلية. وأشار إلى أن المرحلة الأولى تبدأ من حلبا باتجاه طرابلس، مع نية توسيع الخطوط لاحقاً داخل مناطق عكار والشمال.
على الصعيد المشاريع الكبرى، كشف المسؤول عن انطلاق دراسات لمشروع سكة حديد بالتعاون مع مرفأ طرابلس، بهدف ربط المرفأ بالحدود السورية. ويُتوقع إنجاز الدراسة الاقتصادية والعملية خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، تمهيداً لتحويله إلى مشروع لبناني–سوري مشترك يخدم الطرفين.
شدد المدير العام على أهمية التعاون بين الإدارة والسلطات المحلية والبلديات لضمان نجاح المشروع وحماية المسارات واستمراريتها. وختم الاحتفال بتقديم درع تقديري للمدير العام من قبل رئيس البلدية ورؤساء البلديات، تقديراً لجهوده في إطلاق المشروع وخدمة أبناء المحافظة.