وزير الصحة يؤكد دعم الصناعة الدوائية الوطنية خلال زيارة لمصنع أمصال

زار وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، اليوم الأحد، معمل سيروم سوليوشنز لإنتاج الأمصال الطبية في سهل بلدة سرعين شرقي بعلبك، متفقداً أقسام الإنتاج وآليات العمل، ومطلعاً على تقنيات التصنيع المعتمدة.وأكّد ناصر الدين، خلال الزيارة، أولوية دعم الصناعة الدوائية اللبنانية وحمايتها، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الصحي والاقتصادي، مُشيداً بـقدرة المصانع الوطنية على الاستمرار والمنافسة والتصدير رغم التحديات وارتفاع تكاليف الإنتاج.وفي ما يتعلق بتسعير الأمصال، أعلن التوصل إلى صيغة وصفها بالمنطقية لتحسين آلية التسعير، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على قدرة القطاع الاستشفائي، وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية، ومراعاة الإمكانات المالية للمصانع الوطنية.ولفت إلى أنّ المعمل يوفّر فرص عمل لأكثر من 120 موظفاً، مؤكداً أنّ هدف الوزارة هو الحفاظ على استمرارية المؤسسات الصناعية وتطويرها، لا التسبب في إقفال أي منها.كما أشار إلى أنّ الخطوات الإصلاحية، ولا سيما إنشاء المختبر المركزي وتشكيل الوكالة الوطنية للدواء، من شأنها تعزيز القدرات الإنتاجية والرقابية وضمان جودة الدواء، لافتاً إلى أنّ الصناعة الدوائية اللبنانية باتت تحظى بحضور وسمعة في المؤتمرات والأسواق العالمية.وفي ختام الزيارة، غرس ناصر الدين شجرة أرز في باحة المصنع، تقديراً لصمود الصناعة اللبنانية وجودتها.

وزير الصحة يؤكد دعم الصناعة الدوائية الوطنية خلال زيارة لمصنع أمصال

أكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أولوية دعم وحماية الصناعة الدوائية المحلية، معتبراً إياها ركيزة أساسية للأمن الصحي والاقتصادي في البلاد.

جاء ذلك خلال زيارة الوزير، أمس الأحد، إلى معمل متخصص بإنتاج الأمصال الطبية في سهل بلدة سرعين بمنطقة بعلبك، حيث اطلع على أقسام الإنتاج والتقنيات المعتمدة في التصنيع، وأشاد بقدرة المصانع الوطنية على المنافسة والاستمرار رغم الضغوط والتحديات الاقتصادية المتزايدة.

وأعلن ناصر الدين التوصل إلى صيغة جديدة لتسعير الأمصال يوصف بأنها منطقية، تحقق التوازن بين احتياجات القطاع الاستشفائي والمرضى من جهة والإمكانات المالية للمصانع المحلية من جهة أخرى، بما يضمن عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.

وأشار الوزير إلى أن المعمل يوفر فرص عمل لأكثر من 120 موظفاً، مؤكداً أن الهدف الرئيسي لوزارة الصحة هو الحفاظ على استمرارية المؤسسات الصناعية وتطويرها بدلاً من التسبب في إقفالها.

كما لفت ناصر الدين إلى أن الخطوات الإصلاحية الجارية، خاصة إنشاء المختبر المركزي وتشكيل الوكالة الوطنية للدواء، ستعزز القدرات الإنتاجية والرقابية وتضمن جودة الدواء، مؤكداً أن الصناعة الدوائية اللبنانية اكتسبت سمعة متميزة في المؤتمرات والأسواق العالمية.

وختم الوزير زيارته برمز معبر، حيث غرس شجرة أرز في باحة المصنع تقديراً لصمود الصناعة المحلية وجودة منتجاتها.