ضبط أكبر شحنة كوكايين في تاريخ مطار بيروت الدولي
هنّأ رئيس مجلس الوزراء نواف سلام المديرية العامة للأمن العام والجمارك اللبنانية على نجاحهما في إحباط محاولة تهريب 47 كيلوغراماً من الكوكايين عبر مطار رفيق الحريري الدولي، مشيداً بالتنسيق والتعاون وتبادل المعلومات بين الجهازين، والذي أفضى إلى نجاح العملية.وشدّد سلام على أنّ معابر لبنان البرّية والبحرية والجوية لن تكون ممرّات لتهريب المخدّرات أو تبييض الأموال أو أيّ أنشطة غير مشروعة، مؤكداً أنّ الحكومة ماضية في تعزيز الرقابة على المعابر، وتكثيف التنسيق بين الأجهزة المعنية، ومكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظّمة.وقد أحبطت المديرية العامة للجمارك بالتعاون مع المديرية العامة للأمن العام، ليل السبت، عملية تهريب ضخمة تُعدّ أكبر قضية مخدرات في تاريخ مطار رفيق الحريري الدولي، أسفرت عن ضبط شحنة من الكوكايين بوزن نصف قائم بلغ 46.700 كيلوغراماً، بحوزة المسافر السوري (ب. ح.)، القادم من أكرا في غانا على متن رحلة طيران الشرق الأوسط MEA 576.وكشفت الجمارك أنّ التحقيقات الأولية أظهرت أنّ الموقوف كان قد دخل لبنان عبر معبر المصنع قبل أسابيع، ثم غادر إلى أكرا ليعود حاملاً الشحنة المضبوطة، بما يشير إلى تكليفه بمهمة نقلها وتسليمها ضمن عملية تهريب منظّمة. ولفتت إلى أنّه جرى توقيف المعني وحجز المخدرات والمضبوطات، فيما تواصل الجمارك، بالتنسيق مع الأمن العام وبإشراف القضاء المختص، التحريات والتعقّبات لتحديد هوية الشخص الذي كان يُفترض أن يتسلّم الشحنة في مكان محدّد، والتوسّع في التحقيق لكشف الجهات التي تقف وراء إرسالها ونقلها واستلامها، وتحديد سائر المتورّطين وملاحقتهم.
نجحت الأجهزة الأمنية اللبنانية في إحباط محاولة تهريب ضخمة لمخدرات عبر مطار رفيق الحريري الدولي، حيث تمكنت من ضبط شحنة كوكايين بوزن 46.7 كيلوغراماً، تعتبر الأكبر في السجل التاريخي للمطار. وتمت العملية ليل السبت بالتعاون والتنسيق بين المديرية العامة للجمارك والمديرية العامة للأمن العام.
كانت الشحنة المضبوطة قد وصلت على متن رحلة قادمة من أكرا بغانا، حاملة معها مسافر سوري يُعتقد أنه كان مكلفاً بنقلها وتسليمها كجزء من عملية تهريب منظمة. وأظهرت التحقيقات الأولية أن الموقوف دخل لبنان قبل أسابيع عبر معبر المصنع ثم غادر إلى غانا ليعود حاملاً الشحنة المضبوطة.
أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عزم الحكومة على منع استخدام معابر لبنان البرية والبحرية والجوية في أنشطة تهريب المخدرات أو تبييض الأموال أو أي أنشطة غير مشروعة. وشدد على أن الحكومة ستستمر في تعزيز الرقابة على المعابر وتكثيف التنسيق بين الأجهزة الأمنية لمكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة.
تواصل السلطات المختصة التحريات لتحديد هوية الشخص المقرر له استلام الشحنة والكشف عن الجهات الوقوفة خلف العملية وتحديد جميع المتورطين بها. وتجري هذه الإجراءات تحت إشراف القضاء المختص وبالتعاون الكامل بين الأجهزة الأمنية.