الشاشات والأطفال.. كيف نحمي صحتهم من أضرار الوسائط الرقمية؟
يمكن للوسائط الرقمية أن تضرّ بالأطفال، وتحذّر أبحاث جديدة من مدى خطورة تأثيرها على صحتهم.
حذّرت أبحاث طبية حديثة من التأثيرات الصحية السلبية لاستخدام الأطفال والمراهقين للأجهزة الرقمية والشاشات بشكل مكثف، مشيرة إلى ارتباط واضح بين هذه الممارسات وتفاقم عدد من المشاكل الصحية لدى الفئات العمرية الصغيرة.
جمعت دراسة تحليلية شاملة بيانات من 121 بحث عالمي متخصص حول العلاقة بين استخدام الوسائط الرقمية والصحة النفسية والجسدية للأطفال، وتوصلت إلى نتائج مثيرة للقلق؛ حيث أظهرت أن ما يقارب خمس حالات الاكتئاب لدى الشباب، وخمس عشر من المائة من حالات البدانة، ترتبط بشكل مباشر بقضاء ساعات طويلة في مواجهة الأجهزة الذكية والشاشات المختلفة.
يشدد الباحثون على ضرورة تصنيف هذه الظاهرة كقضية صحية عامة حقيقية تستوجب تدخلاً منظماً من جانب الجهات الصحية والمسؤولة، لا سيما مع استمرار ارتفاع معدلات استخدام الأطفال للتكنولوجيا الرقمية بشكل متسارع في العالم.