نبيه بري يسعى لجسر الفجوة بين السلطة والمقاومة

أفادت صحيفة الأخبار، بأنه "بعيداً عن الظروف السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية، يبقى الجمود الداخلي، وتصاعد التوتر بين السلطة وحزب الله، والاحتقان الطائفي، مسؤولية لبنانية بالدرجة الأولى. وهي جميعها تعكس حال الفشل السياسي الشامل، وتدفع المؤسسات إلى حافة التلاشي، وتكشف البلد أمام إسرائيل، وتهدّد الكيان اللبناني على نحو غير مسبوق، حتى في أشدّ مراحل الحرب الأهلية".

تسعى القيادات اللبنانية إلى كسر حالة الجمود السياسي الذي يخيم على الساحة الداخلية، حيث يعمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على تقريب وجهات النظر بين السلطة والمقاومة، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد بينهما.

تعكس الأوضاع الحالية حالة من الفشل السياسي الشامل تهدد بتفكك المؤسسات اللبنانية وتعمّق الانقسامات الطائفية في البلاد. هذا الجمود يترافق مع تصاعد التوترات بين مختلف الأطراف السياسية، ما يزيد من هشاشة الكيان اللبناني وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الوطني.

يأتي هذا في ظرف حساس يواجه لبنان فيه تحديات أمنية واقتصادية استثنائية، تتطلب وحدة وطنية حقيقية وإرادة سياسية جادة لتجاوز أزماته المتراكمة والحفاظ على سلامة البلد.