اكتشاف محتمل لخلايا دم حمراء محفوظة في أحفورة ديناصور عمرها 115 مليون سنة

المعدّة الرئيسية للدراسة، كيليتي غرايس: "لا تكمن أهمية الاكتشاف في ما عثرنا عليه داخل هذا الديناصور فحسب، بل في أننا نمتلك الآن أساليب يمكن تطبيقها على أحافير أخرى لمعرفة مقدار المعلومات البيولوجية الأصلية التي ربما لا تزال محفوظة بداخلها".

اكتشاف محتمل لخلايا دم حمراء محفوظة في أحفورة ديناصور عمرها 115 مليون سنة

توصل فريق من الباحثين إلى ما قد يشكل إحدى أقوى الشواهد العلمية حتى الآن على الحفاظ على خلايا دموية حمراء داخل بقايا أحفورية لديناصور يمتد عمره إلى 115 مليون سنة مضت.

يمثل هذا الاكتشاف نقطة تحول مهمة في مجال الدراسات الحفرية، نظراً لأن الأنسجة الرقيقة والمكونات البيولوجية الضعيفة نادراً ما تتمكن من الصمود أمام عمليات التحجّر والتحول إلى أحافير عبر ملايين السنين.

على الرغم من أن دراسات سابقة بدأت منذ أواخر التسعينيات من القرن الماضي في رصد تكوينات تحاكي هيكل خلايا الدم الحمراء بداخل الأحافير، إلا أن هذه النتائج ظلت محاطة بجدل علمي كبير حول صحتها وتفسيراتها.