المخاوف الإسرائيلية من تحرك حزب الله في حال التصعيد مع إيران
تسود لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مخاوف من أنّ حزب الله قد يفتح جبهة إضافية في حال اندلاع مواجهة مع إيران، بحسب تقرير لموقع واللاه نيوز العبري.ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع تقديراته بأنّ حزب الله يُصعّد الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي على الحدود، بهدف نقل رسالة نيابة عن إيران، لافتاً إلى أنّ زيارة رئيس الأركان إلى الشمال تهدف إلةى فحص جاهزية القوات، في وقت تعتقد المؤسسة الأمنية أنّ الحزب لم يتعافَ بعد من عملية الظلام الأبدي.وقال المسؤول الأمني إنّ حزب الله ينفذ عمليات خلال الأسابيع الأخيرة... نحن نرى ونتابع، مضيفاً أنّ السؤال الكبير الذي يشغل المؤسسة الأمنية هو كيفية رد حزب الله إذا اندلعت مواجهة بين إسرائيل وإيران.وقدّر المسؤول أنّ حزب الله حاول خلال الأسبوع الأخير زيادة الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي على امتداد الخط الأصفر، بهدف إيصال رسالة نيابة عن إيران، وخلق ورقة ضغط على المستوى السياسي في إسرائيل، تدفعه إلى أخذ احتمال قد يُرتّب تداعيات على أي حملة عسكرية ضد طهران في الحسبان.في السياق، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال لاستئناف الحرب على إيران، فيما نقلت عن مسؤول إسرائيلي مطلع على الملف قوله إنّه لا توجد طريقة للتنبؤ بسلوك الرئيس دونالد ترامب.إلى ذلك، قدّر مسؤول إسرائيلي آخر أنّ الضغوط على الرئيس الأميركي لعدم شنّ هجمات جديدة ازدادت منذ ظهور نتائج الانتخابات.
تشعر الأوساط الأمنية الإسرائيلية بقلق متزايد إزاء احتمالية قيام حزب الله بفتح جبهة قتالية جديدة في الشمال، خاصة في سياق توترات محتملة بين إسرائيل وإيران، وذلك بحسب تقييمات أمنية إسرائيلية رسمية.
أشار مسؤول أمني إسرائيلي كبير إلى أن حزب الله يقوم برفع مستويات الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية على الحدود الشمالية، معتبراً أن هذه التحركات تأتي بتوجيه من إيران وكجزء من استراتيجية توصيل رسائل سياسية. وأوضح المسؤول أن زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي للمنطقة الشمالية تندرج ضمن جهود التحقق من جاهزية الوحدات العسكرية للتعامل مع أي تطورات.
وبحسب التقييمات الأمنية، فإن حزب الله لم يتعافَ بشكل كامل بعد من العملية العسكرية السابقة ضده، غير أنه ينفذ عمليات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة. الشاغل الأساسي للمؤسسة الأمنية يتمحور حول رد الفعل المتوقع من الحزب في حالة نشوب مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران.
أفاد المسؤول بأن محاولات حزب الله زيادة الاحتكاكات على الخط الفاصل خلال الأيام الماضية تهدف إلى خلق ضغوط سياسية على صناع القرار في إسرائيل، وإرسال إشارات حول العواقب المحتملة لأي عملية عسكرية موجهة ضد طهران.
في السياق ذاته، تجهز القوات الإسرائيلية نفسها للتعامل مع سيناريوهات متعددة قد تشمل استئناف الحرب ضد إيران. لكن المسؤولين الإسرائيليين يعترفون بصعوبة التنبؤ بسلوك الإدارة الأميركية الجديدة، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على صانع القرار الأميركي بعد نتائج الانتخابات الأخيرة.