انهيار حاد في البورصة الأمريكية وخسائر فادحة لقطاع التكنولوجيا
شهدت وول ستريت موجة بيع حادة، الخميس، دفعت مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، إلى التراجع بنسبة 5.52%، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025، وسط خسائر بلغت نحو 2.5 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم.
شهدت الأسواق المالية الأمريكية يوماً سوداوياً الخميس، حيث انهارت قيمة الأسهم بشكل حاد، مع تراجع مؤشر ناسداك ذي الثقل التكنولوجي بنسبة 5.52%، ما يعتبر أسوأ أداء يومية له منذ أبريل 2025.
أدت موجة البيع القوية إلى محو ما يقارب 2.5 تريليون دولار من الأسهم العالمية في جلسة واحدة فقط، مما انعكس بشكل مباشر على ثروات المستثمرين والمحافظ المالية.
تعود أسباب الانهيار إلى مخاوف متزايدة بين المستثمرين حول النتائج الانتخابية الأخيرة، حيث يخشى البعض من أن يترتب على المكاسب الانتخابية للديمقراطيين فرض حدود وضوابط صارمة على توسع البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
كانت أسهم قطاع التكنولوجيا والدوائر الإلكترونية من بين الخاسرين الأساسيين في هذه الأزمة السوقية، حيث تراجعت قيمتها بشكل ملحوظ، وخاصة أسهم الشركات المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.