قاضٍ لبناني يتلقى تهديدات من عدة دول بعد ملاحقته لعصابات المخدرات
علمت النهار من مصادر قضائية أن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر الموجود خارج البلاد حالياً، تلقى مجدداً اتصالات تهديد على هاتفه الشخصي مصدرها أرقام من هولندا وبلجيكا والأرجنتين وبولندا وهنغاريا واليونان وألمانيا. ماذا في التفاصيل؟ويُرجَح أن يكون سبب الاتصالات حملة التوقيفات التي يقودها ضد تجار المخدرات وآخرها الشبكة التي كشفها والمؤلفة من ٥٩ شخصاً. وكانت اتصالات مماثلة لاحقت عدداً من الضباط المعنيين بالملف، بحيث اُسمعوا عبر الهاتف أيات قرآنية تشير الى تهديد بالموت ضمناً.فكّ أحجية واحدة من أخطر العصاباتوكان صادر نجح في فكّ أحجية واحدة من أخطر العصابات في لبنان التي وضعت من ضمن مخططاتها زعزعة استقرار اللبنانيين. وبات اكثر من 30 شخصاً من العصابة في قبضة النيابة العامة في جبل لبنان.يًذكر أن صادر أمضى سنوات في منصب مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية، حيث تعامل مع قضايا بالغة الحساسية شملت شبكات التجسس لمصلحة إسرائيل والتنظيمات الإرهابية، وتولى الادعاء في ملفات ارتبطت بأمن الدولة وسلامة المجتمع، قبل انتقاله إلى مسؤولياته الحالية.
يواجه القاضي سامي صادر، النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، موجة تهديدات متكررة عبر اتصالات هاتفية تصل إليه من أرقام دولية متعددة. وتأتي هذه التهديدات بينما يقيم القاضي خارج لبنان حالياً، حيث تعود أرقام الاتصالات إلى دول أوروبية وأمريكية من بينها هولندا وبلجيكا وبولندا وهنغاريا واليونان وألمانيا، بالإضافة إلى أرقام من الأرجنتين.
يُعتقد أن السبب المباشر لهذه التهديدات يرتبط بالحملة الأمنية الكبرى التي يقودها صادر ضد شبكات تجار المخدرات في البلاد. وكان آخر نجاح حققه في هذا الملف كشف شبكة إجرامية ضخمة تضم 59 شخصاً، وحالياً يوجد أكثر من 30 عضو من هذه العصابة قيد التحقيق لدى نيابة جبل لبنان العامة.
لم تقتصر التهديدات على القاضي صادر وحده، بل امتدت إلى عدد من الضباط العاملين معه في هذا الملف الحساس. وكانت هذه الاتصالات التهديدية تتضمن آيات قرآنية تحمل إشارات ضمنية للتهديد بالموت.
يعكس هذا الملف أهمية الدور الذي يضطلع به القاضي صادر في حماية أمن الدولة. فقد أمضى سنوات عديدة في منصب مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية، حيث تعامل مع قضايا حساسة متعلقة بشبكات التجسس والتنظيمات الإرهابية، وقاد الادعاء في ملفات وثيقة الصلة بأمن الدولة قبل توليه مسؤوليته الحالية.
تشير هذه التطورات إلى حجم الخطورة التي تشكلها عصابات المخدرات المنظمة التي تستهدف استقرار المجتمع اللبناني، وإلى مدى مقاومة عناصر إجرامية لجهود المكافحة الأمنية والقضائية.