بري يؤكد أن القرار 1701 ضمان قانوني لاستعادة لبنان أراضيه كاملة
إستقبل رئيس مجلس النوابنبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال بحضور المستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وآخر المستجدات السياسية والميدانية لاسيما في الجنوب اللبناني.الرئيس بري جدّد التأكيد لسفيرة الاتحاد الأوروبي على أن القرار الأممي 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان بإستعادة أرضه كاملةً حتى الحدود المعترف بها دولياً، وأن قوات الطوارئ الدولية تمثّل إطاراً عملانياً لتنفيذ كامل بنود هذا القرار.ملفّ مطار بيروت على طاولة البحثكما استقبل الرئيس بري وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني يرافقه رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مطار بيروت الدولي محمد عبد الرزاق شاتيلا وأعضاء مجلس الإدارة في زيارة بروتوكولية بعد تسلّم المؤسّسة مهامها، الزيارة كانت أيضاً مناسبة جرى خلالها عرض لبرامج وزارة الاشغال ومؤسسة المطار.وتابع رئيس المجلس النيابي أوضاع الجالية اللبنانية في ساحل العاج وذلك خلال استقباله القنصل الفخري رئيس جمعية البر والتعاون في ابيدجان محمود ناصر الدين والشيخ غسان درويش، بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل علي حايك.
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، على أن القرار الأممي 1701 يشكل الأساس القانوني الذي يكفل حق الدولة اللبنانية في استرجاع كامل أراضيها وفقاً للحدود المعترف بها دولياً.
وأشار بري إلى أن قوات الطوارئ الدولية تمثل الآلية العملية الضرورية لتطبيق جميع بنود هذا القرار بشكل كامل وفعال. جرت خلال اللقاء مناقشة شاملة للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إلى جانب استعراض آخر التطورات السياسية والعسكرية خاصة في المناطق الحدودية الجنوبية.
في جانب آخر، استقبل رئيس المجلس النيابي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني برفقة محمد عبد الرزاق شاتيلا الرئيس المدير العام لمؤسسة مطار بيروت الدولي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة المؤسسة في زيارة رسمية عقب توليهم مسؤولياتهم الجديدة. تضمنت الزيارة عرضاً لخطط وزارة الأشغال والمطار وبرامجهما المستقبلية.
كما متابع بري شؤون الجالية اللبنانية في دول الساحل الأفريقي من خلال لقائه القنصل الفخري ورئيس جمعية البر والتعاون في أبيدجان محمود ناصر الدين والشيخ غسان درويش، وذلك بحضور مسؤول الشؤون الخارجية في حركة أمل علي حايك.